اخبار العراقاهم الاخبار

الموصليون ينتقدون تباطؤ العمليات العسكرية ويؤكدون ان تحرير المدينة سيتم بعد سنوات

النور نيوز/ نينوى
انتقد اهالي الموصل الوتيرة التي تسير فيها العمليات العسكرية جنوب الموصل، وفيما أعربوا عن استغرابهم من توقفها او تباطئها الشديد على اقل اعتبار، أكدوا انه هذه الطريقة لن تحرر المدينة الا بعد مرور عدة سنوات.
وقال المواطن هيثم عبدالقادر في حديث لـ”النور نيوز”، انه “منذ اشهر وتتفاخر وزارة الدفاع والحكومة العراقية والتحالف الدولي بالعمليات العسكري التي تجري جنوب الموصل ضد تنظيم داعش، ضمن عمليات تحرير المدينة”.
وأضاف انه “منذ انطلاق العمليات العسكرية قبل اشهر فإنه لم يتم تحرير وحدة ادارية واحدة وهي ناحية، وكل ما جرى تحريره هو قرى صغيرة، حتى مركز ناحية القيارة الذي يقول عنها القادة الامنيون انه ساقط عسكريا فانه لم يتم دخولها لحد الان”.
وبدأت في شهر اذار الماضي، عمليات عسكرية من قبل قوات الجيش العراقي مدعومة بالتحالف الدولي وبمشاركة الحشد العشائري لتحرير مناطق جنوب الموصل، وقبل عامين من الآن انطلق التحالف الدولي بعملياته للحرب على داعش في العراق.
وذكر المواطن مصطفى ذنون “نستبشر خيرا مع كل تجدد للعمليات العسكرية جنوب الموصل، ونقول لم يبق لتحرير المدينة سوى القليل، لكن آمالنا تذهب أدراج الرياح بعد أيام عند توقف العمليات”.
وتابع “اذا استمرت العلميات العسكرية بهذه الوتيرة فإن تحرير الموصل لن يتم الا بعد مرور سنوات اخرى، وربما عقد من الزمان، لان كل ما حررته القوات الامنية طيلة الاشهر الماضية هي مجموعة قرى”.
وأكد الكاتب هاشم الطائي، ان “ما يجري من عمليات جنوب الموصل ليس سوى تخدير للرأي العام العراقي من قبل الحكومة العراقية، فهي من جهة تستفاد من العمليات العسكرية في تسويق اسباب تلكؤها في ادارة الدولة العراقية والتغطية على الفساد، ومن جهة اخرى تريد اطالة امد الحرب لكسب الدعم الدولي واستمرار تدفق المساعدات والمعونات الدولية حتى تدخل في جيوب الفاسدين من المسؤولين الحكوميين”.
ويرى اهالي الموصل، ان مستوى العمليات العسكرية الجارية جنوب الموصل لا يليق بحجم القوات المشاركة بها ودعم ومشاركة التحالف الدولي فيها، فضلا عن الطيران الحربي، مشددين على ان الاوضاع العسكرية والامنية على الارض ليست الحائل دون زيادة العمليات والتقدم سريعا اتجاه الموصل، بقدر ما هي صفقات وحسابات سياسية ليس للموصل او اهاليها منفعة منها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى