اخبار العراق

الجبوري: لن نسمح لداعش بجعل أهالي الفلوجة أداة للمساومة ويجب البدء بالتحرير

النور نيوز/ بغداد 

بحث رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، مع وفد رفيع من وجهاء عشائر الفلوجة، اليوم الثلاثاء، واقع مدينتهم وما تعانيه من حصار جائر وتخريب، داعيا قوات الجيش الى فتح ممرات آمنة لخروج العوائل، مؤكدا لن نسمح لداعش بجعل المدنيين أداة مساومة.

 

وذكر بيان لمكتبه الاعلامي، تلقى “النور نيوز” نسخة منه، ان “الجبوري استقبل، اليوم، وفدا رفيعا ضم وجهاء عشائر قضاء الفلوجة بالإضافة لقائمقام القضاء وعدد من المسؤولين، واستعرض الوفد واقع مدينتهم وما تعانيه من حصار جائر وتخريب تقوم به العصابات الاجرامية الداعشية، مطلعين الجبوري على الواقع الميداني للعوائل في هذه المدينة المنكوبة”.

وشدد الجبوري على “أهمية البدء بتحرير المدينة”، مؤكدا أن “الانتصارات المهمة التي تحققت في مدن غرب الانبار من قبل قواتنا الباسلة من جيش وحشد عشائري تشير إلى قدرة أبناء تلك المدن بالبدء بعملية تحريرها وبأسرع وقت ممكن”.

وأشار الى ان “داعش سرطان يجري في جسد الأمة ولابد أن يستأصل، وينبغي على قوات الجيش أن يساهموا بإنقاذهم وأن يباشروا بفتح ممرات آمنة للعوائل ليتم من خلالها حمايتهم ونقلهم إلى مناطق أخرى”، لافتا الى اننا “لن نكون إلا اليد الحانية لأهلنا، ولن نسمح لتنظيم داعش المجرم بجعل المدنيين أداة مساومة”.

وبين رئيس مجلس النواب، ان “هناك 2500 من المتطوعين قدمت أسماءهم من قبل محافظ الأنبار لرئيس الوزراء وتمت الموافقة على تسليحهم ليباشروا عملية التحرير بالتعاون مع قوات الجيش وبالتنسيق مع قوات التحالف الدولي”.

وأعرب وفد الفلوجة، عن “شكرهم للجبوري واستعدادهم الكامل للبدء بعملية تحريرها”، مؤكدين ان “عشائر مدينة الفلوجة وبالتعاون مع قوات الجيش والشرطة مستعدة لهذه المهمة المقدسة من أجل تحرير مدينة المساجد”.

وأوضح البيان، ان “اللقاء حضره وفد من الأمم المتحدة وقوات التحالف الدولي”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى