الامنية

محافظ نينوى يعقد اللقاء الاول مع الجانب الامريكي لبحث تطويع ابناء العشائر

 

النور نيوز /نينوى

أكد مصدر في ديوان محافظة نينوى، ان المحافظ نوفل سلطان عقد بمبنى محافظة نينوى البديل في اربيل الاجتماع التشاوري الاول مع الجانب الامريكي لمناقشة الية تطويع ابناء العشائر في الحشد الوطنية للمشاركة في عمليات تحرير المحافظة بحضور قائد عمليات تحرير المحافظة اللواء نجم الجبوري مع الكولونيل كارزنر من الفرقة المجوقلة 101 المحمولة جوا الامريكية، وممثل عن وزارة الدفاع العراقية وممثل عن قوات البشمركة الكردية .

وقال المصدر في تصريح لوكالة “النور نيوز” ان المجتمعون اتفقوا على الية لاستقبال معاملات ابناء العشائر المتقدمين للتطوع على الحشد الوطني العشائري “.

من جانبه اعلن قائد عمليات نينوى اللواء الركن نجم الجبوري، عن نشر القوات الامنية على المحاور الرئيسة لمدينة الموصل، مشيرا الى ان القوات بانتظار اوامر القائد العام للقوات المسلحة لانطلاق الصفحة البرية من عمليات تحرير الموصل.

وكانت تشكيلات من الفرقة المدرعة 15 للجيش العراق المكلفة بتحرير الموصل، قد تاجل وصولها الى مقر قيادة عمليات نينوى في مخمور جنوب شرق المحافظة الاحد الماضي بسبب سوء الاحوال الجوية.

من جانبها اعلنت وزارة البيشمركة ان نشر مئات من القوات العراقيين ، في قاعدة عسكرية بمخمور، استعدادا لعمليات السيطرة على مدينة الموصل من قبضة تنظيم داعش، هي لفترة مؤقتة وجاءت باتفاق حكومة الاقليم .

وقال امين عام وزارة البيشمركة جبار ياور ، ان “مجيء هذه القوة العراقية الى قاعدة عسكرية بقضاء مخمور جنوب مدينة اربيل، جاءت وفق اتفاق بين وزارتي الدفاع العراقية وحكومة اقليم كردستان”.

واضاف ياور ان” بقاء المستشارين العسكريين الذين يقومون بتدريب الجنود العراقيين سيكون بشكل مؤقت في الاقليم” ولم يكشف امين عام وزارة البيشمركة عدد القوات المتواجدة في مخمور.

من جهته تراجع هادي العامري عن موقفه السابق بخصوص عدم دخول الحشد الشعبي الى مدينة الموصل .

وقال العامري في تصريحات لاحدى الصحف الامريكية ” أن قوات الحشد الشعبي لن ينحصر دورها بنطاق جغرافي مُعيّن وانها ستشترك في معركة الموصل لتحريرها رغما عن “أنف المعترضين”.

واضاف” لا أحد يستطيع منعنا من دخول الموصل، فالمدينة لن تُحرّر إلا من خلال الحشد الشعبي بالإضافة إلى القوات المسلحة العراقية والعشائر الغيورة، ويجب ايضا حسم الشرقاط أولا ليكون الحشد على اسوار نينوى”.

واوضح العامري، أن “الحشد الشعبي يعتمد في استراتيجيته على التطويق باستمرار لتعطيل عمليات عصابات داعش الارهابية بالكامل معتمدا على القاعدة التي تقول: اذا أردت ان تقتل الأفعى فأضرب رأسها”.

وكان العامري قد قال عبر لقاء متلفز مع وكالة رويترز وبثته العديد من القنوات نهاية الشهر الماضي ، ” إن تشكيلات الحشد الشعبي لا تريد الدخول إلى مدينة الموصل أو باقي المدن السنية التي لا تزال تحت سيطرة التنظيم مفضلا تطويقها من الخارج وترك مهمة القتال لطرد أفراد التنظيم لأهل هذه المدن”.

 واضاف “أنا من وجهة نظري الموصل، الشرقاط والحويجة سيكون من الخطأ الدخول إليها، الموصل فيها مليون شخص على الأقل، إلى أين نذهب بهم؟ لذا أملي أن تحصل عملية تطويق وتشجيع الشباب من أهل هذه المناطق والعشائر على المشاركة. لايوجد لدينا خيار آخر”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى