الامنية

هيومان رايتس وش: الانتهاكات ضد السنة في العراق “جرائم حرب”


النور نيوز/ بغداد

اتهمت منظمة هيومان رايتس ووتش، اليوم الأحد، عناصر من ميليشيات شيعية، مدعومة من إيران، بحسب تعبيرها باختطاف وقتل العشرات من السُنة المُقيمين في بلدة المقدادية وسط العراق، وهدموا منازل ومتاجر ومساجد سُنية في أعقاب تفجيري 11 يناير/كانون الثاني 2016، مؤكدة أنها أعمال تصل إلى جرائم حرب. 

وقالت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، إن أعضاء في منظمة “بدر” و”عصائب أهل الحق”بأنهما “المسؤولتان عن هجمات ديالى”، ووصفتها بأنها تمثل “انتهاكات خطيرة للقانون الانساني الدولي.”

ويقول جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط في المنظمة: “يدفع المدنيون مرة أخرى ثمن إخفاق العراق في إحكام السيطرة على الميلشيات المُنفلتة، على الدول التي تدعم قوات الأمن العراقية وقوات الحشد الشعبي أن تضع حدا لهذه الانتهاكات القاتلة”. بحسب بيان المنظمة

وقالت المنظمة “ويُعد قتل المدنيين عمدا، ونهب وتدمير ممتلكاتهم على نحو غير مُبرر، بمثابة انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني الدولي، الذي تنطبق على كافة الأطراف المُتحاربة في العراق، وقد يرقى إلى جرائم حرب”.

وحملت هيومان رايتس الحكومة العراقية المسؤولية عن أفعال قوات الحشد الشعبي، منذ ضمها رسميا إلى الجيش العراقي في 7 أبريل/نيسان 2015. على حد نعبيرها

وعرضت المنظمة أدلة كثيرة على انتهاكات الميليشيات، وشهادات لشهود عيان عايشوا لاحداث في المقدادية.

واشارت المنظمة الى قُتل كل من المُراسل الصحفي، سيف طلال، وحسن العنبكي، وهو مصور، يعملان في محطة الشرقية التلفزيونية يوم 12 يناير/كانون الثاني في بعقوبة، عاصمة مُحافظة ديالي، بينة، أنهم ” قضى على يد من أسمتهم القناة “ميليشيا مُنفلتة”.

ووقع تفجيران مُتعاقبان بمقهى في بلدة المقدادية، في محافظة ديالي، في 11 يناير/كانون الثاني، وأسفرا عن مقتل 26 شخصا على الأقل، العديد منهم من السُنة، وأعلن تنظيم “داعش”آنذاك مسؤوليته عن التفجيرين، وقائلا إنه استهدف “الحشد الشعبي” .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: