اخبار العراق

ائتلاف حقوقي ينظم وقفة احتجاجية في اسطنبول ضد أحداث المقدادية

النور نيوز/ بغداد 

نظم الائتلاف الحقوقي الدولي لاجل العراق، أمس الجمعة، وقفة للجالية العراقية في اسطنبول، احتجاجا على الانتهاكات والمجازر المتعددة التي تقوم بها “المليشيات الطائفية” والتي اسفرت عن آﻻف المغدورين والمغيبين قسريا، اضافة الى إعتقال عشرات اﻵﻻف من اهل السنة ضمن دوافع طائفية، مطالبا بمعاملة المليشيات معاملة “داعش” وادراجها ضمن لوائح المنظمات الارهابية وملاحقة اعضائها، حسب تعبير البيان.

وقال الائتلاف الحقوقي الدولي لاجل العراق، في بيان، تلقى “النور نيوز” نسخة منه، “لقد تعرضت محافظة ديالى الى انتهاكات ومجازر متعددة قامت بها المليشيات الطائفية وبدعم من الحكومة العراقية، ذهب ضحية هذه الجرائم عشرات آﻻف المغدورين والمغيبين قسريا، اضافة الى إعتقال عشرات اﻵﻻف من اهل السنة ضمن دوافع طائفية”، بحسب وصفه.

وتابع ان “آخر هذه الجرائم اﻹعتداءات التي قامت بها المليشيات الطائفية في قضاء المقدادية بمحافظ ديالى والذي ذهب ضحيته عشرات المدنيين الذين تم اعدامهم بشكل جماعي واحراق (9) مساجد، فضلا عن احراق وهدم عشرات الدور العائدة ﻷهل السنة وﻻزالت المدينة تخضع لسيطرة المليشيات وارهابها حتى اليوم”.

وأوضح البيان، ان “المجتمع الدولي بحكوماته ودوله يقف صفا واحد ونحن معه بالضد من جرائم داعش وارهابه بينما تقوم المليشيات اﻹرهابية المدعومة من ايران بجرائم ﻻتقل عن جرائم داعش في غفلة من المجتمع الدولي لذلك نقف هذه الوقفة نيابة عن الشعب العراقي على ارض الدولة التركية التي تحارب الارهاب ونرفع مطالبنا الى الامم المتحدة والمنظمات الدولية والعالمية والى المجتمع الدولي نناشدهم بالوقوف مع الشعب العراقي اسوة بوقوفهم الى جانب الشعب الليبي والمصري والسوري واليمني”.

وطالب الائتلاف الحقوقي الدولي لاجل العراق بـ”معاملة المليشيات الطائفية معاملة داعش وادراجها ضمن لوائح المنظمات الارهابية وتجريمها ومصادرة اموالها وملاحقة اعضائها وتجميد نشاطاتها ﻷن جرائمها ﻻتقل عن جرائم داعش خطورة، وتفعيل الدعاوى في المحاكم الدولية ضد عناصر المليشيات الإرهابية”، حسب تعبيره.

وشدد على “ضرورة تدويل قضية ديالى والمقدادية والقيام بتدخل دولي سريع لحماية اهل السنة في المحافظة، وتقديم المساعدات العاجلة الإنسانية والصحية وتقديمها الى النازحين من المحافظة والمحاصرين فيها لكون المحافظة محافظة منكوبة”.

ودعا السياسيين الى “اتخاذ موقف رافض وموحد ضد الجرائم التي ارتكبتها المليشيات الإرهابية في ديالى وغيرها من مدن العراق”، حاثا السنة في محافظة ديالى على “رفع الشكاوى والدعاوى ضد المجرمين والارهابيين من عناصر المليشيات الذين ارتكبوا الجرائم في المحافظة”، بحسب البيان.

وأكد الائتلاف الحقوقي “أهمية التدخل لحماية دور العبادة وارواح المواطنين باعتبار ان حماية ارواح الأبرياء ودور العبادة واجب حمايتها حسب القوانين الدولية”.

بدوره، قال عضو الائتلاف الحقوقي الدولي حسين الزبيدي، في تصريح لـ”النور نيوز”، ان “وقفتنا هذه هي لاهلنا في المقدادية وديالى ولن نتخلى عنهم واننا ماضون حتى تحقيق جميع اﻷهداف التي تظمن حياة حرة وكريمة لهم”، مطالبا الحكومة العراقية بـ”إشراك اهل السنة في المنظومة الامنية بما يتناسب مع حجمهم السكاني وان يكون لهم ممثلين في القيادات الأمنية”.

وأضاف اننا “نطالب المنظمات الحقوقية الدولية بترويج الدعاوى التي ترفع من قبلنا في المحاكم الدولية ضد عناصر المليشيات وقادتها، والامم المتحدة بتقديم المساعدة الصحية والإنسانية الى اهل ديالى النازحين والمحاصرين داخل المحافظة”، بحسب قوله.

وبين الزبيدي، اننا “اتصلنا بأغلب المنظمات العالمية الحقوقية وساهمنا في قيام هذه المنظمات باصدار بيانات تدين مايجري في ديالى والمقدادية، وساهمنا في توضيح الصورة وكشف الحقائق في المحافل الدولية”، مؤكدا ان “هناك استجابة جيدة، فلقد تلقيت اتصاﻻت من اعضاء في البرلمان اﻵوربي ومنظمات عالمية وكلهم طرحوا استعدادهم للمساعدة”.

وكشف عضو الائتلاف العالمي، عن “وجود خطة للتحرك على العواصم العربية والإسلامية والعالمية لطرح قضية ديالى والجرائم التي ترتكب بحق اهل السنة في حزام بغداد وجرف الصخر والفلوجة وسامراء والانبار وغيرها من مناطق اهل السنة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى