اخبار العراق

الحكومة العراقية وقوى سياسة تستنكر تفجيرات اسطنبول


النور نيوز/ بغداد

ادانت الحكومة العراقية عبر بيان اصدرته وزارة الخارجية، العملية الانتحارية التي وقعت في اسطنبول وراح ضحيتها عدد الابرياء، كما ادانت عدد من القوى السياسية العراقية الانفجار، مبدية استنكاره الشديد له ومعلنة تظامنها مع الشعب التركي.

وقال المتحدث باسم الوزارة احمد جمال في بيان، تلقى “النور نيوز” منه، ان “وزارة الخارجية العراقية تدين العملية الارهابية الانتحارية التي استهدفت عدداً من المواطنين الاتراك والسواح الاجانب في مدينة اسطنبول التركية”، موضحا بأن “الوزارة تتقدم الى عوائلهم وبلدانهم بأصدق عبارات التعازي والمواساة”.

واكد جمال، ان “مثل هذه العمليات البشعة التي تقوم بها الجماعات التكفيرية المجرمة مثل داعش وغيرها تمثل محاولة بائسة لزعزعة استقرار المنطقة وأمن بلدانها وشعوبها”، مشددا على “ضرورة الحاجة الى مزيد من التنسيق والتعاون الدوليين بغية الحد من تكرارها وملاحقة مدبريها”. 

من جهته عبر الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي إياد السامرائي عن بالغ حزنه للحادث الاجرامي الذي استهدف العاصمة اسطنبول مقدما تعازيه لرئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء احمد داود أوغلو بالضحايا الذين سقطوا جراءه، مبدياً ادانته واستنكاره الشديدين له.

وتابع في بيان صحفي تلقى “النور نيوز” نسخة منه إن “الارهاب الاعمى بات يهدد جميع دول العالم، وغدت اهدافه الآثمة تتسع، واعداد ضحاياه يكبر، وهو امر يستدعي خطة محكمة، وتعاون وتكاتف، للقضاء عليه.

كما بين ان “دول عدة تكتوي اليوم بنيران الارهاب التي تطال الأبرياء في العراق وتركيا وهو أمر يشعرنا بالحزن ويدعونا للقلق، معبرا عن مواساته لأسر الضحايا وتمنياته  للجرحى بالشفاء العاجل، وللجارة العزيزة تركيا بدوام الأمان والاستقرار.

من جانبه قال رئيس القائمة الوطنية اياد علاوي في بيان تلقى “النور نيوز” نسخة منه “تلقينا بأشد مشاعر الحزن والأسف وقوع عدد من الضحايا بين قتيل وجريح في صفوف المدنيين العزل من ابناء الشعب التركي الصديق جراء العمل الارهابي الجبان في مدينة اسطنبول.

واضاف: اذ نقدم تعازينا لحضرتكم وللحكومة والشعب التركي الشقيق ونجدد تضامننا وتعاطفنا مع الضحايا وإدانتنا لكل اشكال الارهاب الذي بات يهدد كل دول المنطقة والعالم، مما يحتم وحدة كل قوى الاعتدال في العالم في مواجهة هذا الخطر الداهم الذي لم ولن يستثني احدا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى