اخبار العراق

إقبال: يجب ان تأخذ الحركة الكشفية دورها بتوحيد الشباب في البناء والإعمار

النور نيوز/ بغداد 

أكد وزير التربية محمد اقبال الصيدلي، اليوم الاثنين، ان وزارته تعمل بجدٍّ من أجل أن تأخذ الحركة الكشفية في العراق دورها في توحيد جهود شباب الوطن في البناء والإعمار، مشيرا الى ان التعاون من ابرز ملامح النشاط الكشفي انه ينمي روح التعاون بين ابناء الوطن الواحد والمواطنة الصالحة.

 

وقال اقبال في كلمته بالحفل المركزي الذي اقامته مديرية النشاط الرياضي بمناسبة ذكرى تأسيس الجيش العراقي الباسل والشرطة الوطنية، بحسب بيان، تلقى “النور نيوز” نسخة منه، انه “من دواعي الفخر والاعتزاز أن اكون بينكم ومعكم أشارككم في هذا المهرجان الرياضي الكشفي الكبير الذي تتشرَّفُ وزارتنا بإقامته احتفاءً بعيد الجيش العراقي الباسل وعيد الشرطة الأغر”.

وأضاف “أيها الأبطال.. يا من رفعتم راية العراق عالية خفَّاقةً ورفعتم اسمه عاليًا وسطّرتم أبهى معاني البطولة والملاحم يا أبناء العراق الغالي، وما وقفة وزارة التربية اليوم معكم إلّا امتداد لمسيرتها ووقفتها صفًا واحدًا في وجه الإرهاب ورفد ساحات المعارك التي يخوضها جيشنا الباسل وحشدنا الشعبي بالمتطوعين من المعلمين والمدرسين والطلبة”.

وتابع “كلمتي أيها الجمع المبارك أرسلها رسائلَ سريعةً وهي تُمَثِّلَ رؤيةَ وزارتنا وأهدافها فيما يخصُّ العمل الكشفي، فعلى الرغم من كل التحديات والظروف الصعبة التي تواجه العمل في هذا الجانب إلّا أنَّ وزارة التربية تعمل بجدٍّ من أجل أن تأخذ الحركة الكشفية في العراق دورها في توحيد جهود شباب الوطن في البناء والإعمار”.

وأوضح وزير التربية، ان “أولى الرسائل (العالمية) رسالتنا وهدفنا فالعالم اليوم قرية واحدة والطالب والمواطن والجميع يجب أنْ يفهموا أنَّ عليهم تعلُّمَ نوع جديد من أنواع التعليم تؤهِّلهم لأن يكونوا مواطنين عالميين، فضلًا عن أن يكونوا علماء يسهموا في تطور الانسانية وسط عالم متسارع”.

وأشار الى انه “يجب الالتزام بالعمل الواجب، فلقد ولدنا جميعا للقيام بعمل معين وفريد ((فكلُ انسانٍ ميسر لما خُلق لهُ)) واذا لم يؤدِ كل منا واجبه وممارسة دوره بفاعلية ونشاط فلا نتتظر بعد ذلك تغييرا او اصلاحا ((فالسماء لا تمطر ذهبا ولا فضة))، وعليه فالمهمة التي علينا ان ننجزها بنجاح تحتاج الى بذل مزيد من العطاء وعلينا أن تعلم جيدًا أنَّ طريق العالمية الذي نسير فيه غير معبد الا أنَّ أملنا في شباب العراق بعد الله كبير”.

واستطرد “وثالثا (الموهبة)، نحن جميعا قد حبانا الله ببعض المواهب على اختلافها من انسان لآخر وجزء كبير من حياتنا انما يدور حول اكتشاف تلك المواهب، ثم استعمالها وتوظيفها بما يعود على الفرد والمجتمع بالفائدة والنفع ((فمن دام كسلهُ خاب عملهُ))”.

ودعا اقبال الى “التعاون الذي هم من ابرز ملامح النشاط الكشفي انه ينمي روح التعاون بين الشباب (ابناء الوطن الواحد)، وعليــه (فالجيل) الذي يقدس مباديء حقوق الانسان ويحترم الحريات وتتجسد لديه قيم المواطنة الصالحة، وتترسخ لديه ثوابت الحق وقيم التسامح والاعتزاز بالاديان جميعا بوصفها رسالة السماء الى الارض، هم اصحاب عقول عظيمة وفكر نظيف ولديهم اهداف وغايات نبيلة”.

وأكد ان “الانانية من اعظم التحديات التي تقف حائلا دون نجاحنا وتحقيق عالميتنا، فأحيانا انفسنا ترفض مساعدة الاخرين (من منا لا تحدثهُ نفسه بذلك) (اتحداكم جميعا)، والسبب ببساطة اننا نعتقد انهم لا يستحقون المساعدة (تركنا للنفس الحكم) وعليه يجب ان نتذكر النعم التي نمتلكها والتي أعطانا إيّاها الله، قد نكون لا نستحقها.. فلنعطِ الاخرين بسخاء حتى لو كانوا لا يستحقون ذلك، ولنتذكر دائما ان الفضل لا يضيع”.

واختتم وزير التربية كلمته، بالقول “مبارك للعراق ذكرى تأسيس جيشه الباسل ودرعه الحصين وسوره المنيع، مبارك للعراق ذكرى تأسيس شرطته الغيارى النشامى الساهرين على أمنه وأمانه، مبارك للعراق شبابهُ البناة لمجده وعزه ومستقبله”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى