اخبار العراق

المرجعية تدعو القوى السياسية الى مراجعة ادائها وفرض الامن في البصرة

النور نيوز/ كربلاء 

وصفت المرجعية الدينية العليا، اليوم الجمعة، الانتصار في الرمادي بأنه حصيلة تضحيات وبطولات الآلاف من ابناء الجيش والشرطة الاتحادية وابناء العشائر، داعية القوى السياسية التي تمسك بزمام السلطة الى مراجعة سياستها وادائها للفترة السابقة، فيما أكد ضرورة فرض الامن والاستقرار في مناطق النزاع بمحافظة البصرة.

 

وقال ممثل المرجعية في كربلاء عبد المهدي الكربلائي بخطبة الجمعة، تابعه “النور نيوز”، “لقد تحررت في الايام الاخيرة معظم مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار، اذ سيطر فيها مقاتلوا القوات المسلحة ومن يساندهم من العشائر ملاحم البطولة والتضحية والتي عكست مايقوم به المقاتلون من امتلاك الارادة الوطنية والعقيدة الوطنية للدفاع عن العراق ومقدساته مهما غلت التضحيات”.

وأضاف ان “هذا الانتصار هو حصيلة تضحيات وبطولات الآلاف من ابناء الجيش والشرطة الاتحادية وابناء العشائر حيث دارت معارك شرسة امتدت على مساحات واسعة في المناطق المحيطة بالرمادي استنزفت الكثير من عصابات داعش ويأتي هذا الانتصار المهم ليفند مزاعم البعض من عدم امتلاك الجيش العراقي ارادة القتال وانه لايتمكن من تحقيق نصر مهم على الارض”.

وبين الكربلائي “نحن اذ نبارك للابطال انتصارهم على الارهابيين ونبدي حزننا وأسفنا من دمار مناطق واسعة من مدينة الرمادي نحث القيادات العسكرية في قواتنا المسلحة من يساندهم من المتطوعين ومقاتلي العشائر المناطق الرازحة تحت سطوة داعش على ان يستثمروا الظروف النفسية والعسكرية لهذه العصابات ويضعوا خططا محكمة خاصة المدن المهمة لكي تخلص اهاليها وتفوت الفرصة على محاولتهم تحقيق مكاسب غير مشروعة بالتحكم ببعض مناطقه”.

وأشار الى ان “الاطراف الداخلية والخارجية التي حاولت ان تتخذ من العنف وسيلة لتحقيق اهدافها السياسية باستهداف المدنيين والعبوات الناسفة والمجرمين الانتحاريين لغرض اشاعة الفوضى واشغال الاجهزة الامنية وتعطيل العملية السياسية ثم جربت الظاهرة الداعشية كوسيلة لتحقيق هذه الاهداف وفشلت بكل ذلك”.

وأكد الكربلائي، انه “آن الأوان لهذه الاطراف ان تعيد النظر في حساباتها وتترك هذه المخططات الخبيثة التي لم تؤد ولن تؤدي الى مزيد من الدمار ووقوع افدح الخسائر في الارواح والممتلكات”، لافتا الى انه “لاشك ان بعض السياسات الخاطئة التي انتهجتها بعض الاطراف الحاكمة وسوء الادارة وتفشي الفساد الذي ساعد على على وجود بيئة وعامل لظهور داعش”.

ورأى انه “آن الاوان للقوى السياسية التي تمسك بزمام السلطة ان تعمل على مراجعة سياستها وادائها للفترة السابقة وان تدرك بان لاسبيل امامها الا المساهمة في اقامة الحكم الرشيد المبني على تساوي جميع المواطنين في الحقوق والواجبات”.

وشدد على “ضرورة اعادة الاستقرار للمناطق المحررة من داعش ووضع خطة لاعمارها خاصة البنى التحتية والخدمات الاساسية كالمستشفيات والمدارس ومحطات الكهرباء واعادة النازحين وفق الية ينسق فيها بين القوات الامنية واهالي هذه المناطق وعشائرها بما يضمن عدم تمكين من عودة العصابات الارهابية وتشكيل خلايا نائمة يمكن ان تشكل خطر عليها وعلى ماجاورها”.

وبشأن النزاعات العشائرية في البصرة، دعا الكربلائي، القوات الامنية الى “فرض الامن والاستقرار في مناطق النزاع”، مؤكدا انه “تتوالى الشكاوى من اهالي محافظة البصرة وغيرها من استمرار النزاعات العشائرية المسلحة التي تخل بالامن والاستقرار ويذهب ضحيتها العشرات من المواطنين الابرياء الذين لادخل لهم بارتكاب جرائم القتل وغيرها ولكن يتم استهدافها من ابناء عشيرة المجرم ونحو ذلك”.

وجدد ادانت واستنكار المرجعية “لهذه الممارسات المخالفة لجميع المعايير الشرعية والوطنية والاخلاقية”، مشددة على “حرمة كل عمليات القتل والترحيل القسري ونحوها ندعو القوات الامنية الى ان تمسك بزمام الامور وتمنع بكل مايخل بامن واستقرار المواطنين”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى