اخبار العراق

الجعفري خلال استضافته في البرلمان: العلاقة مع تركيا ايجابية وذات مصالح متعددة

النور نيوز/ بغداد 

استضاف مجلس النواب العراقي، اليوم الاحد، وزير الخارجية ابراهيم الجعفري، لمناقشة التدخل التركي شمال العراق، فيما أكد الجعفري ان العلاقة مع تركيا ايجابية وجيدة وذات مصالح متعددة ومعقدة تتداخل مع الوضع الداخلي والاقليمي، معربا عن حرص العراق على توطيد العلاقات مع مختلف دول الجوار والعالم.

 

وقال وزير الخارجية، بحسب بيان للمجلس، تلقى “النور نيوز” نسخة منه، ان “العلاقة مع تركيا تتميز بانها تستجيب لحقائق الجغرافية والتاريخ والانسجام منذ سقوط نظام صدام البائد، فضلا عن كونها علاقة ايجابية وجيدة وذات مصالح متعددة ومعقدة تتداخل مع الوضع الداخلي والاقليمي”.

وأضاف ان “علاقات العراق مع دول الجوار والعالم رسمت على اساس عدم التدخل بالشؤون الداخلية وعدم الانخراط في سياسة المحاور الاقليمية”، لافتا الى ان “العراق وضع شروطا لتدخل التحالف الدولي ضد الارهاب”.

وأشار الجعفري الى ان “مطلع الشهرالحالي شهد دخول دبابات وسيارات مصفحة في عمق (110 كم) الى ناحية بعشيقة وتم ايصال رسالة استنكار الى السفير التركي وابلاغه برفض اي انتهاك، كما طلب مجلس الامن الوطني من تركيا سحب قواتها”، منوها الى ان “وزارة الخارجية بذلت جهودا لتطويق الازمة من خلال الاتصال بوزير الخارجية التركي الذي وعد بعدم ارسال قوات جديدة لكن تم ابلاغه بأهمية سحب القوات التركية فورا”.

وبين ان “وفدا تركيا اجرى حوارات في بغداد وابلغناه بسحب القوات التركية فورا لتطويق الازمة مع انقرة”، لافتا الى ان “الوفد وعد وزارة الخارجية خيرا بالموافقة المبدئية بعد ابلاغ القيادة التركية الا ان النتائج جاءت خارج المتوقع مما دفع العراق الى طلب اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب، فضلا عن دعوة سفراء الدول الخمسة الكبار الاعضاء في مجلس الامن الذين ايدوا العراق وشجبوا التدخل التركي”.

وأوضح وزير الخارجية العراقي، ان “الجهود بقيت مستمرة مع كل الدول ومنها الدول العربية التي تجاوبت مع الرؤية العراقية في ان ماجرى يمثل انتهاكا للسيادة”، مشددا على “حرص العراق على توطيد العلاقات مع مختلف دول الجوار والعالم شرط عدم انتهاك سيادة العراق كونها خطا احمر، والعراق لم يكلف روسيا في التحدث نيابة عنه في مجلس الامن او الدخول في تحالف معها”.

وفي مداخلة للنواب، أكد حاكم الزاملي، ان “وزارة الخارجية تأخرت في الاعلان عن التدخل التركي”، متسائلا “هل بالامكان اعادة النظر بالاتفاقية الستراتيجية مع الولايات المتحدة”، وفيما دعا النائب عز الدين الدولة الى “اعتماد الاساليب الدبلوماسية والعقلانية المتوازنة في حل المشاكل مع تركيا، أشار النائب ظافر العاني الى “ضرورة ان تقوم الحكومة بتوضيح مدى قدرتها على طمأنة تركيا بعدم وجود خطر يهددها من الاراضي العراقية لمنعها من التدخل في الشؤون الداخلية.

وكان نائب رئيس الوزراء التركي والمتحدث الرسمي باسم الحكومة “نعمان قورتولموش”، أكد في تصريحات صحفية، ان “القوات التركية الموجودة في العراق، مكلفة بتدريب قوات البيشمركة، والحشد الوطني من أجل استعادة الموصل، وذلك بدعوة من محافظ نينوى عقب تشكيل الحكومة الجديدة في العراق آنذاك”.

وأضاف ان “وجود القوات التركية في شمالي العراق لا يعد شيئا جديدا، بل يعود إلى 27 أيلول 2014، كما أن القوات التركية تتولى مهام تدريبية في معسكر بعشيقة، اعتبارا من آذار 2015، وفي إطار ذلك تم تدريب نحو 2400 عنصرا من الحشد الوطني”.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أجرى اتصالا مع أمين عام حلف “الناتو” يانس ستولتنبرغ، بشأن موقف العراق الرافض لتواجد قوات تركية على اراضيه، فيما أكد أمين الناتو انه سيخبر الدول الاعضاء بهذا الشأن كما سينقل مخاوف العراق الى تركيا والى بعثتها في الناتو”، فيما دعا الى ايجاد حل دبلوماسي للازمة.

وهدد المجلس الوزاري للامن الوطني برئاسة حيدر العبادي، الاحد الماضي، “تركيا” باللجوء الى مجلس الامن الدولي في حال عدم سحب قواتها من العراق خلال 48 ساعة، مشددا على ان القوات التركية دخلت الاراضي العراقية دون موافقة أو علم الحكومة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى