الامنية

الدواعش يمتهنون السرقة والابتزاز بعد خفض رواتبهم

نينوى-النور نيوز

أفادت مصادر محلية في مدينة الموصل، اليوم الاحد، بأن عناصر تنظيم داعش في المدينة بدأوا يلجأون الى ممارسة الابتزاز والسرقة بعد ان قررالتنظيم  تقليل رواتبهم.

 

وقال سكان من مدينة الموصل، في حديث لـ”النور نيوز” اليوم، ان “التجار وأصحاب المحال التجارية في أسواق الموصل يشكون من سوء تعامل عناصر داعش معهم أثناء قدومهم لشراء حاجيات منهم، فبعضهم يقومون بشراء البضائع بأقل من أسعارها عنوة وعدم دفع السعر الذي يطلبه البائع ويمارسون تخفيض الاسعار بشكل مستفز”.

واوضح السكان، ان “أصحاب المحال التجارية في أسواق الموصل لايستطيعون رفض بيع عناصر داعش خوفاً من تلفيق تهم لهم، فبعضهم يلوح بشكل غير مباشر انه يستطيع ان يمارس سلطته كونه عنصر في التنظيم لمضايقة صاحب المحل”.

واكد سكان موصليون، ان “بعض عناصر داعش لجأ الى ممارسة افعال اخرى للحصول على المال او الممتلكات فبعضهم يتجول بين المناطق طارقا ابواب منازل يشك بعدم تواجد اهلها حتى يكسر الباب ويسكن في المنزل او يقوم بماصدرة الاثاث والمقتنيات ثم يغادر”.

واضاف السكان، بعض عناصر داعش يقوم بعملية تهريب اهالي الموصل من الراغبين بمغادرة المدينة بدون علم التنيظم بمبلغ 2500 دولار امريكي للفرد الواحد، فيما يقوم بعضهم بجلب السكائر الى داخل المدينة مستغلا عضويته في التنظيم لتجاوز نقاط التفتيش.

وكان تنظيم داعش قد قلل ما يسميها الكفالة المالية بنسبة 50%، وهي بمثابة مرتبات شهرية يدفعها التنظيم لعناصره، لكن هذه الكفالات فيها تباين كبير، فللأمراء وقادة التنظيم تكون كبيرة جدا فضلا عن توفير المنازل والسيارات الحديثة واسطوانة غاز ونفط ابيض وكهرباء مستمر، بينما للعناصر العاديين تكون المرتبات قليلة جدا حيث وصلت في الاونة الاخيرة الى ما دون الـ 100 الف دينار شهريا.

ويشتكي الكثير من عناصر التنظيم التمييز في الكفالات وعدم تحقيق العدالة بينهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى