اخبار العراق

مجلس الانبار لـ”النور”: الملتقى التشاوري للمحافظات الست سيكون له تأثير إيجابي في المستقبل

النور نيوز/ الانبار 

وصف مجلس محافظة الانبار، الملتقى التشاوري للمحافظات الست الذي عقد برعاية رئيس مجلس النواب بـ”الناجح”، مؤكدا انه خرج بنتائج جيدة لمرحلة ما بعد داعش.

 

وقال عضو المجلس يحيى المحمدي في تصريح لـ”النور نيوز”، اليوم، ان “الملتقى التشاوري للمحافظات الست، الذي عقد الاربعاء الماضي، كان ناجحا وحقق نتائج جيدة في توحيد الرؤى لمرحلة مابعد تحرير المناطق من داعش”.

وأضاف ان “الحضور الدولي في المؤتمر واضح ومؤثر مما اعطاه زخما كبيرا، وسيكون له تأثير ايجابي في مستقبل المحافظات بعد تحريرها من الارهاب”، مشيرا الى ان “الملتقى أعطى دعما للحكومات المحلية في ادارة ملفات النازحين واعمار المناطق المحررة ومحاربة داعش”.

وعقد في بغداد، أول أمس الاربعاء، الملتقى التشاوري الاول لممثلي محافظات “بغداد، صلاح الدين، ديالى، نينوى، الانبار، كركوك” برعاية رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، وحضور رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، وممثل الامين العام للامم المتحدة يان كوبيش، والمحافظين واعضاء مجالس المحافظات المعنية والنواب وعدد من ممثلي الهيئات والبعثات الدبلوماسية.

وكان رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، قال في كلمته خلال الملتقى، انه علينا كساسيين وحكومة ومواطنين العمل بروح شجاعة وارادة حقيقية لتحقيق متطلبات المصالحة الاجتماعية بجميع المحافظات، ونبذ روح التفرقة ومحاصرة كل عوامل التطرف والتشدد والكراهية وتعزيز روح المواطنة والتآخي والشراكة.

بدوره، دعا رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، الى إنهاء جميع الخلافات السياسية بين الاطراف المحلية في المحافظات المذكورة ضمن إطار الاتفاقات السياسية التي تشكلت عليها في الأصل بعيدا عن الاستهداف والتسقيط والتهميش ( وتحديدا في صلاح الدين وديالى) لمنح الإدارات المحلية الفرصة – الشرعية – لتنفيذ الخطط الحكومية ودعم السكان المنكوبين، عاداً الملقتى التشاوري منطلقاً للخطوات التصحيحية الإصلاحية المقبلة واعتماد أعضاءه واللجان المنبثقة عنه كممثلين شرعيين لمحافظاتهم باعتبارهم المنتخبين من الشعب بالطريقة الديمقراطية المعتبرة.

من جانبه، طالب الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة يان كوبيش، بضرورة اعطاء الناس حقوق وتشريعات القوانين الخاصة ومنا قانون العفو العام، وفيما لفت الى ان كل هذا موجود في الدستور العراقي، اعرب عن استعداد مكتب الامم المتحدة في بغداد لتقديم الدعم الكامل للاصلاحات.

ويرى مراقبون ان انعقاد هذا الملتقى لبحث شؤون المحافظات التي تعاني من احتلال تنظيم داعش واضطرابات امنية وتشريد للسكان، من شأنه ان يضع رؤى مشتركة لمستقبل تلك المحافظات وتخليصها من الارهاب وإعادة اعمارها من جديد بخطوات فعالة واضحة المعالم، ولاسيما ان الملتلقى عقد برعاية أعلى سلطة في البلد وهو مجلس النواب العراقي، وبحضور واسع لجميع مؤسسات الدولة، إضافة الى ممثلي الحكومات المحلية لهذه المحافظات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى