اخبار العراق

الخارجية العراقية تستدعي السفير التركي وتدعو بلاده الى سحب قواتها فوراً

النور نيوز/ بغداد 

أعلنت وزارة الخارجية العراقية، اليوم السبت، استدعائها السفير التركي لتسليمه مذكرة احتجاج بشأن دخول قوات تركية الى الاراضي العراقية، فيما دعت الحكومة التركية الى سحب مقاتليها فوراً.

 

وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد جمال في بيان، تلقى “النور نيوز” نسخة منه، “تؤكد وزارة الخارجية العراقية ان دخول قوات تركية الى داخل اراضي العراق دون علم الحكومة المركزية في بغداد، خرق وانتهاك لسيادة البلد، وتجاوز على مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل، اذ ان العراق يعتبر وجود أي قوات عسكرية داخل اراضيه ودون علم حكومته عملاً معادياً”.

وأضاف انه “في ضوء هذا الانتهاك، تعلن الوزارة استدعائها السفير التركي لدى بغداد، لتسليمه مذكرة احتجاجية بهذا الصدد، وعلى الجانب التركي سحب مقاتليه من داخل الاراضي العراقية فوراً، إضافة الى تحركها بإتجاه المجتمع الدولي لإيقاف انتهاك تركيا لسيادة العراق وعدم احترامها لحدوده”.

وكان المتحدث باسم حكومة اقليم كردستان سفين دزيي، أكد، اليوم، ان التواجد التركي في ناحية بعشيقة التابعة لقضاء الموصل هو في اطار التحالف الدولي، مشيرا الى ان القوات التركية تقوم بتدريب القوات العراقية في محافظة نينوى.

وأوضح مصدر عسكري في تصريح لـ”النور نيوز”، ان القوة التركية التي وصلت الى معسكر الحشد الوطني لتحرير نينوى، تتألف من نحو 200 جنديا ومستشارا عسكريا، ومعهم 15 دبابة و8 مصفحات صغيرة و4 مصفحات كبيرة، وسيارة إسعاف، و13 عجلة عسكرية نوع هينو، ومقذوفات وذخائر، وصهريج مياه، وسيارة قلاب، و3 عجلات عسكرية”.

وأشار الى ان القوات الموجودة اساسا منذ اكثر من عام هي قوات للتدريب والاستشارة وبعلم الحكومة العراقية، والغرض منها تدريب المتطوعين من ابناء محافظة نينوى في معسكر الحشد الوطني.

من جانبه، أعلن رئيس الورزاء التركي أحمد داود أوغلوا، ان تركيا نسقت مع بغداد بشأن جنودها في الموصل، وانها ستبقى بجانب الحكومة العراقية، مشددا على انه لا توجد لتركيا أي أطماع في أي أرض غير التي تملكها، وان بلاده تعمل على تحقيق الامن والاستقرار في العراق وسوريا.

وكانت الحكومة العراقية، طالبت، اليوم، الحكومة التركية بسحب قواتها من مدينة الموصل شمالي العراق، وفيما عدته خرقاً للسيادة، دعت الى احترام حسن الجوار وسحب القوات فورا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى