اخبار عامة

داعش يشدد الاجراءات والعقوبات لمن يخالف تعليماته في الموصل

النور نيوز/ الموصل 

أكد سكان محاصرون داخل مدينة الموصل، ان تنظيم داعش بات اكثر قسوة بالتعامل معهم، اذ بدء بفرض تعليمات جديدة وتشديد الاجراءات والعقوبات لمن يخالف تعليماته، وحتى التعامل اليومي لعناصر التنظيم مع السكان.

 

وقال المواطن ابو علي، ان “عناصر داعش لا يتفاهمون ما ان يجدوا مستمسكا ولو صغيرا بانك خالفت تعليماتهم يباشرون فورا بتطبيق العقوبات دون تفهم للموقف”، لافتا “كنت عائدا من المستشفى برفقة عائلتي بعد ان تعرضت طفلتي لوعكة صحية وكان عناصر ما يسمى ديوان الحسبة التابع داعش قد اقاموا نقاط تفتيش بالشوارع لمحاسبة المتخلفين عن حضور صلاة الجمعة”.

وأضاف “لم تنفع محاولاتي باقناعهم باني كنت في المستشفى لحالة طوارئ، بل انهم لم ينظروا حتى الى وجهي، كل ما فعلوه صادروا مستمسكاتي واعطوني وصل لاستلامها من مقر الحسبة، فقررت الذهاب لاستردادها وشرح موقفي لهم، وعند ذهابي وجدت الكثير من الاشخاص ينتظرون استلام مستمسكاتهم حيث كان هناك شخص في مقتبل العمر، لا يتكلم ولا يقبل اي عذر مجرد ان يقرأ نوع المخالفة يكتب نوع العقوبة حسب اجتهاده”.

وأوضح ابو علي “حاولت التحدث وافهامه اني كنت في المستشفى لكنه لم يرد على حديثي معه ولم ينطق باي كلمة، مجرد كتب في ظهر الوصل يجلد 30 جلدة مشددة ويسلم المستمسكات بعد اعلان التوبة، هل اصبح عدم حظور صلاة الجمعة جرم يستحق الجلد واعلان التوبة، هذا مخالف شرعا لان الرسول اعطى عذر عدم حضور ثلاث صلاة جمع متتالية”.

ويمارس عناصر الحسبة اقسى انواع التشدد مع سكان الموصل، ولا يتسامحون ابدا بل ان تعاملهم فض واخلاقهم سيئة وفي بعض الاحيان يستعملون الكلام البذيء، وفي الاونة الاخيرة ازداد هذا السلوك من قبل عناصر داعش، خصوصا مع هزائمه الاخيرة وخسارته مناطق ومدن.

وأكد سكان الموصل، ان “عناصر الحسبة يتعاملون مع السكان حسب الشكل واللهجة فإن كان موصليا فالويل له ، فيتهمونه دون الحاجة لاثبات إدعاءتهم عند عرضه على ما يسمونه القاضي الشرعي، بل وصل بهم الحد قذف السكان بافتراءات باطلة، الغرض منها اثبات الوجود امام الباقي وترهيبهم، وكذلك اثبات عملهم امام امراءهم وشيوخهم”.

وبين المواطن احمد الموصلي، ان “عناصر داعش يتلذذون بالانتهاكات ضد سكان الموصل التي بدأت بالازدياد والقسوة مؤخرا، حيث الاعتقال لاتفه الاسباب والجلد والإهانة والتعذيب، وليس ذلك فحسب بل البحث وراء كل صغيرة وكبيرة وابتكار التهم حتى يعاقبوا الناس”.

وتابع “ما نعانيه في الموصل ايضا هو سوء سلوك ما يسمونهم المهاجرين وهم الاشخاص العرب المنظمين الى التنظيم وخصوصا من دول الخليج ومصر وتونس وسوريا الذين يمتازون بالغلظة وبالتجني على السكان، يرتكبون الحوادث المرورية وهم المخطئون ثم ينزلون لتهديد ابن الموصل بانه غير مسلم وانه يستحق ما يجري له، عند الشراء من اصحاب المحال والمتاجر يبتزونهم بأسم التنظيم وانهم اصحاب حق وان باقي السكان خدم لهم، اما الاجانب وخصوصا الروس فحدث بلا حرج بغلاضة اخلاقهم”.

وبدء تنظيم داعش في الاونة الاخيرة بحملة مكثفة لمصادرة منازل الموصليون الذين تركوها وهربوا من بطشه، ولم يستثني احد، فكل من غادر الموصل يعد مرتد في نظر التنظيم وتصادر ممتلكاته جميعها بضمنها المنزل والسيارة والاثاث، كما شهدت الموصل ارتفاع وتيرة الغرامات لمن يخالف تعليمته، والاكثار من نقاط التفتيش التي يقوم عناصرها باستفزاز المارة كي يدفعوهم لمجادلة عناصر داعش حتى يعتقلونهم بتهمة اهانة هيبة التنظيم.

وليس هذا فحسب بل بدء عناصر داعش بمنع اصحاب مكاتب الستلايت من استيراد هذه الاجهزة في خطوة الهدف منها منع متابعة الستلايت من قبل السكان، وليس جديدا استمرار عمليات الاعدام التي ينفذها التنظيم بشكل يومي لاشخاص من اهالي الموصل، ولاتفه الاسباب، الامر الذي يراه مراقبون رد فعل على خسائره الاخيرة وهي محاولة منه لفرض سلطته بالقوة وبالدم.

وآخر ما استحدثه تنظيم داعش من تشديد على اهالي الموصل، هو بدء الاجراءات لمنع مشاهدة التسلايت من قبل السكان حيث بدأت الاجراءات بمنع بيع الستلايت او دخوله الى المدينة، ومنع الفنين من نصب وبرمجة اجهزة الستلايت للمواطنين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى