اخبار عامة

الامم المتحدة تؤكد زيادة تدهور اوضاع النازحين في كردستان

 

النور نيوز / بغداد

 كشفت منظمة برنامج الأغذية العالمي في الأمم المتحدة عن ازداد الوضع الإنساني للنازحين العراقيين في إقليم كردستان العراق سوءاً بسبب محدودية سبل الحصول على الوظائف والفرص الاقتصادية  مشيرة الى انه وسط تزايد النزوح والنقص الحاد في التمويل، اضطر برنامج الأغذية العالمي لتقليص الحصص الغذائية بنسبة تصل إلى 50% .

وقالت المنظمة في بيان صحفي مشترك مع منظمة الأغذية والزراعة ( فاو )ورد لـ”النور نيوز” انه ” يزداد الوضع الإنساني للنازحين العراقيين في إقليم كردستان العراق سوءاً بسبب محدودية سبل الحصول على الوظائف والفرص الاقتصادية وفقاً لتقييم أجراه برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، ومنظمة الأغذية والزراعة (فاو) ومبادرة “ريتش” التي تكافح الجوع ونقص التغذية بين الأطفال”.

وتابع ان ” التقييم السريع ، الذي تم إجراؤه في الأشهر الأخيرة، شمل النازحين العراقيين المقيمين داخل وخارج المخيمات وكذلك المجتمعات المحلية. وجد التقييم أن معدلات البطالة المرتفعة دفعت الأسر النازحة إلى الاعتماد بشكل متزايد على آليات المواجهة السلبية مثل تقليل عدد وجبات الطعام، وتناول كميات أقل، وإنفاق مدخراتهم من أجل تلبية احتياجاتهم الغذائية الأساسية ” لافتا الى انه ” مع استمرار الأزمة العراقية لعامها الثاني، نزح أكثر من ثلاثة ملايين شخص في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك حوالي مليون شخص داخل إقليم كردستان والمناطق المجاورة له بمحافظتي نينوى وديالى”.

وقالت جين بيرس، الممثل والمدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي في العراق بحسب البيان  ” معظم الأسر النازحة اضطرت إلى التنقل عدة مرات بالفعل داخل كردستان وتؤدي الزيادة في عدد السكان إلى الضغط على الموارد المحدودة أصلاً في كردستان والمجتمعات المضيفة.” واضافت “نزح هؤلاء الناس عدة مرات بسبب النزاع وهم الآن يواجهون صعوبة في العثور على عمل لإطعام أنفسهم وأسرهم”.

واضاف البيان انه “في شهر أبريل/نيسان، وجد التقييم أن غالبية الأسر النازحة -وكذلك بعض المجتمعات المضيفة – كانوا قادرين على توفير الاحتياجات الغذائية الأساسية فقط عن طريق اللجوء إلى استراتيجيات سلبية للتأقلم مثل خفض كميات وجبات الطعام وإنفاق المدخرات. في الوقت نفسه، كانت معدلات البطالة مرتفعة بين العائلات النازحة كما استنفد العديد منها، من سكان المخيمات على وجه الخصوص، مدخراتهم بالفعل. وحذر التقييم من أن أية صدمات إضافية يمكن أن تؤثر على قدرة هذه الأسر على توفير ما يكفيها من الغذاء”.

وبينت بانه “منذ ذلك الحين، ووسط تزايد النزوح والنقص الحاد في التمويل، اضطر برنامج الأغذية العالمي لتقليص الحصص الغذائية بنسبة تصل إلى 50 في المائة. فالأسر التي كانت تحصل في السابق على قدر كاف من الغذاء تتعرض الآن لخطر انعدام الأمن الغذائي وهي تتخذ المزيد من التدابير القاسية لمواجهة الموقف”.

من جانبه قال الدكتور فاضل الزوبي، ممثل منظمة فاو في العراق بحسب البيان انه “أينما كان المزارعون يعانون من تدمير معداتهم ومحاصيلهم، ينخفض الإنتاج الزراعي وتنهار الأسواق. وأدى تقلب الأسعار، وانخفاض إمدادات المياه، وانعدام الأمن إلى تراجع شديد في إنتاج الغذاء الكلي في جميع أنحاء البلاد، ووضع المزيد من الضغوط على 2.4 مليون عراقي يعانون انعدام الأمن الغذائي“.

وختم البيان بان “استمرار الصراع، وتخفيض المساعدات الغذائية التي يقدمها البرنامج واضطراب نظام التوزيع العام الذي يوفر الطعام لجميع العراقيين وتديره الحكومة ضمن شبكة الحماية الاجتماعية، قد يدفع المزيد من الناس إلى اللجوء إلى بيع ممتلكاتهم، وتقليل عدد الوجبات، وتناول طعام ذو قيمة غذائية أقل، مما سيؤدي بدوره إلى زيادة تراجع مستويات التغذية مع حلول فصل الشتاء”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى