اخبار العراق

السفير الامريكي: الغارات الروسية تستهدف المعارضة السورية المعتدلة

النور نيوز/ بغداد 

اتهم سفير الولايات المتحدة لدى العراق ستيوارت جونز، “روسيا” بشن غارات جوية على مقاتلي المعارضة السورية “المعتدلين” بدلًا من مهاجمة تنظيم “داعش”، مؤكدا التزام بلاده بدعم العراق في الحرب ضد التنظيم المتشدد.

وقال جونز في مؤتمر صحفي مشترك، عقده في البصرة، تابعه “النور نيوز”، اليوم الخميس، ان “روسيا قامت بدور ايجابي جداً في مباحثات فيينا بخصوص سوريا، ولكن دورها العسكري غير موجه ضد الإرهابيين، وضرباتها الجوية رمزية وقليلة”، مشيرا الى ان “ما تقوم به روسيا في سوريا هو الهجوم على المعارضة المعتدلة، بدليل أن تنظيم داعش تمكن من السيطرة على المزيد من الأراضي السورية”.

وأكد جونز، ان “الشأن في العراق مختلف، إذ ان داعش خسر 40% من الأراضي التي كان يسيطر عليها، وهذا الإنجاز هو ثمرة التعاون بين العراق والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة”.

وبين السفير الامريكي في العراق، ان “هذا الأمر يجعل من الصعب علينا التعاون مع روسيا، لاعتقادنا بعدم جديتها في محاربة داعش، وهذا لا يعني عدم وجود مجال للتعاون، ولكن حتى نتعامل معهم يجب أن يكون هناك تفاهم بيننا بشأن ما يمكن أن تفعله روسيا للقضاء على داعش”.

وكانت روسيا، قد بدأت في (أواخر أيلول الماضي)، بشن غارات جوية في سوريا، قالت انها تستهدف تنظيم داعش وجماعات متشددة أخرى، فيما تشير التقارير والانباء الى ان الغالبية العظمى من الغارات الروسية وقعت في أماكن لا يتواجد فيها “داعش”.

يذكر ان الولايات المتحدة الأمريكية، تقود التحالف الدولي لمحاربة داعش، والذي يضم أكثر من 60 دولة، ويشن التحالف غارات جوية على مواقع تنظيم داعش في العراق وسوريا منذ (آب 2014)”.

وأرسل الجيش التركي، أمس، تعزيزات عسكرية الى بلدة “يايلاداغي” في ولاية هطاي جنوبي البلاد، تضم التعزيزات دبابات وعربات مصفحة الى وحدات حماية الحدود، عقب إسقاط  طائرة روسية انتهكت الأجواء التركية.

وكان الطيران التركي، اسقط، أول أمس، طائرة روسية حربية من طراز سوخوي 24 اخترقت اجواءها، بعد تحذير الطائرة الروسية عدة مرات، وبموجب قواعد الاشتباك قامت طائرتان تابعتان للقوات الجوية التركية من طراز “F16″، باسقاط الطائرة المذكورة، التي انتهكت المجال الجوي التركي عند الحدود مع ‫‏سوريا‬، اذ سقطت في جبل التركمان بريف اللاذقية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى