العرب والعالم

بعد قرار مجلس الامن.. الفرنسيون يؤكدون ان هزيمة داعش بقوات برية وألمان يدعون لإرسال قوات للعراق

النور نيوز/ وكالات 

بين وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان، ان “الجديد في الحرب ضد داعش بالنسبة للولايات المتحدة ان هناك إسراعاً في الشفافية لديهم في الاستخبارات العسكرية، ما يؤدي الآن الى عمل مشترك معهم بالغ الفعالية، واتفقت مع المسؤول الاميركي عن التنسيق الاستخباراتي وتوافقنا على الخطوات الجيدة للتحرك”.

 

وأضاف ان “موقف روسيا تطور بالنسبة الى الشأن السوري وسبب التطور في موقف الروس، انهم كانوا ضحية عمل داعش الارهابي بإسقاط الطائرة الروسية، واتضح ان هذه العملية الإرهابية من صنع داعش، وان روسيا أدركت ان بين المقاتلين الاجانب في صفوف داعش هناك عدد كبير من الروس مع خطط للقيام بأعمال في روسيا”.

وتابع ان “روسيا تسعى لعقد اتفاقات مع نظام بشار الأسد للحفاظ على مصالحهم في طرطوس وموقعهم في سوريا، وادركوا ان جيش الأسد أصبح ضعيفاً جداً”، مشيرا الى ان “روسيا بدأت بضرب معاقل داعش في الرقة ودير الزور”.

وأوضح لودريان، انه “اذا اردنا ان ننسق معهم في التحالف الواسع ضد داعش، يعني انه على روسيا ان تضرب داعش فقط وتمتنع عن ضرب الجيش السوري الحر، واذا كان هذا الهدف هو للجميع، فالكل في حاجة الى الآخر بما فيهم الدول العربية”، لافتا الى ان “الانتصار وإزالة داعش يمران بنشر قوات على الارض وهذا لا يعني وجود قوات فرنسية على الارض”.

واستطرد “انظروا الى سنجار في العراق، نتيجة ضربات الائتلاف وضربات على الارض من الأكراد تحررت سنجار، وهذا يظهر ان هناك ضرورة لضربات وايضاً لوجود قوات على الأرض لاستعادة الاراضي، بالامكان ان تكون القوات على الارض هي الاكراد او الجيش السوري الحر”.

وفي المانيا، وبموازاة الجدل الدائر بشأن إنزال الجيش في المدن الألمانية، اندلعَ نقاش واسع، بين أوساط أحزاب حكومة المستشارة أنجيلا ميركل وأحزاب المعارضة، حول إشراك الجيش الألماني في الحرب ضد تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا والعراق.

ويرى المطالبون بإرسال قوات من الجيش إلى سوريا والعراق، أن الشرطة الاتحادية والقوات الخاصة تستطيعان إحلال الأمن في المدن الألمانية، الأمر الذي يؤهل الجيش للقيام بمهام عسكرية خارج حدود البلاد، ويؤّسس أنصار إشراك القوات العسكرية الألمانية في الحرب “داعش”.

جاء تلك الدعوات عقب حالة الطوارئ التي أعلنتها باريس، نتيجة الاحداث الدامية التي جرت فيها، وطلب فرنسا اعتبار الهجمات عليها اعتداء على حلف شمال الأطلسي (ناتو)، ورغم أنه لم يصدر رد فعل من المستشارة ميركل على هذه الدعوات، فإن هذه الدعوات صدرت بالذات عن نواب برلمانيين متخّصصين في الشؤون العسكرية من داخل حزبها (الاتحاد الديمقراطي المسيحي)، ومن داخل صفوف الحزب الديمقراطي الاشتراكي، حليفها في التحالف الحكومي.

وطالب “روديريش كيزفيتر” الخبير العسكري في الحزب الديمقراطي المسيحي بـ”استخدام سلاح الجو الألماني للكشف عن مواقع داعش وتحركاتهم”، مشددا على ان “ألمانيا تستطيع المشاركة عسكريا في التحالف الدولي (داعش)٬ وبمقدور طائرات الـ(تورنادو) الألمانية أن تقوم بدور حاسم في هذه الحرب الدائرة في سوريا والعراق، ومنها استطلاع الأهداف لتتولى قاذفات التحالف تدميرها”.

وتبنى مجلس الأمن الدولي، بإجماع اعضائه الـ15 مشروع قرار فرنسي يجيز “اتخاذ كل الاجراءات اللازمة” ضد “داعش”، الذي وصفه النص بـ”التهديد العالمي غير المسبوق للسلام والأمن الدوليين”، بعد اعتداءات باريس، وهجوم جديد للإرهابيين في مالي.

وطالب مجلس الامن الدول التي لديها القدرة على ذلك ان تتخذ كل الإجراءات اللازمة، بما يتفق والقوانين الدولية، ولاسيما شرعية الأمم المتحدة في الأراضي الخاضعة لسيطرة التنظيم في سوريا والعراق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى