العرب والعالم

وزير الخارجية البريطاني: يجب على “الاسد” الرحيل ولايمكن ان يكون جزءا من مستقبل سوريا

النور نيوز/ وكالات 

شدد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، على ان التدخل العسكري الروسي في سوريا خلق تفاعلا جديدا، مؤكدا ان على بشار الاسد الرحيل، ولا يمكن له أن يكون جزءاً من مستقبل سوريا.

وقال وزير الخارجية البريطاني، في تصريح لـ CNN، اطلع عليه “النور نيوز”، اليوم، ان “هناك إحساس قوي سببه أزمة اللاجئين في أوروبا جزئياً، والذي ركز الانتباه على الأزمة الإنسانية في سوريا مرة أخرى، لكن إحساساً قوياً بأن سياستنا الحالية لا تحقق شيئا، ولم نصل لأي مكان”، مشيرا الى ان “التدخل الروسي خلق تفاعلاً جديداً أيضاً، وهناك حركة جديدة لإيجاد طريقة لكسر الجمود والمضي قدماً”.

وأضاف انه “الجديد الان هو حجم التدخل الروسي حجم التدخل العسكري الروسي الجديد المباشر على الأرض، اذ كان الروس يقدمون المعدات والتدريب والدعم، وبالتأكيد فإن حديثهم السياسي، والدبلوماسي كان كما هو الآن، وما زلنا نستكشف، مازلنا نستشعر الطرق لمعرفة لعبة الروس هنا”.

وتساءل “هل هناك طريقة للاستفادة من ذلك فعلاً للضغط على نظام الأسد لتعديل سلوكه؟، وهل الروس على استعداد للعمل كذراع ضاغطة على نظام الأسد لوقف التفجيرات والقتل العشوائي للمدنيين، لأن بوتين يتحدث عن الحاجة للتركيز على داعش، لكننا واضحون”، لافتا الى انه “لا طالما ظل السؤال عن وقوفه إلى جانب الأسد، وهو كذلك، فإن الحديث المضاد لداعش لا ينفع”.

وأكد هاموند، ان “بشار الأسد هو الرقيب المجند الأساسي لداعش في سوريا، هذا هو التحدي المنطقي الذي يواجه الروس، ونتمنى أن نقنعهم بذلك على مر الوقت، بأن نشرح لهم ما يحدث على الأرض”.

واستطرد “ما زلنا نقول إن على الأسد أن يرحل، ولا يمكن له أن يكون جزءاً من مستقبل سوريا، لكننا نحاول أن نكون واقعيين هنا لفتح ثغرة في الجدار المقفل حول الوضع، وإن كان هناك أي أحد جاهز للجلوس والتفاوض من أجل عملية انتقال تؤدي لسوريا جديدة بدون الأسد، فإننا لن نرفض الخوض في تلك المناقشة لأنها لا تتضمن رحيل الأسد في اليوم الأول”.

وأوضح وزير الخارجية البريطاني، إن “كان لا بد من وجود فترة انتفال، إذاً دعنا نتحدث عن ذلك، دعنا نجد آلية تجعل ذلك مقبولاً”.

وتابع ان “بريطانيا تقوم بثاني أعلى رقم للغارات بعد الولايات المتحدة في العراق، ولم نحصل على ترخيص من البرلمان للقيام بغارات في سوريا بعد، لكننا قلنا إننا سنبقي ذلك الوضع تحت المراقبة، لو اعتقدنا أن ذلك بات حاجة عسكرية، سنعود للبرلمان للحصول على الترخيص”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى