اخبار العراق

اسواق بغداد قبل يوم من حلول شهر رمضان

بغداد-النور نيوز

مع اقتراب حلول شهر رمضان الكريم  على العالم الاسلامي اعتادت جل العوائل العراقية الاستعداد لشهر الفضيل، إذ تشهد اسواق بغداد والمحافظات جمعاء اقبال منقطع النظير من قبل المواطنيين الذي يقومون  بشراء جميع احتياجاتهم من مواد غذائية مختلفة ومتنوعة.

 

تردي الاوضاع الامنية  في محافظات العراق الشمالية والغربية وارتفاع سعر صرف الدولار الامريكي مقابل الدينار العراقي جراء الوضع الاقتصادي الذي تمر به البلاد حول اسواق بغداد الى شبه خالية من مرتاديها الذين اعتادوا على شراء كميات كبيرة من المواد الغذائية الضرورية استعدادا لصوم ايام شهر رمضان المبارك .

ووصف (علي احمد) الذي يعمل حمالاً في اسواق الشورجة في حديثه لـ”النور نيوز”  واقع اسوق المزري والعمل شبه المتوقف ونشاط السوق يكاد لا يذكر مقارنة بالاعوام السابقة، مؤكداً ان الوضع الامني المتردي رمى بضلاله على جميع مفاصل الحياة.

واشار الى ان تحسن عمله مرتبط بكثافة الشراء من قبل المواطنين، إذ كلما زاد الطلب على المواد الغذائية او المواد الاخرى فانه يعمل اكثر بنقل المواد من سوق الجملة الى باقي المحال التي تعمل بالمفرد في الشورجة ويتحصل على مبالغ مادية اكثر.

ولعل ابو سعد الذي تحدث لـ”النور نيوز”  في سوق الشورجة وسط العاصمة العراقية بغداد بين اسباب تراجع القوة الشرائية للمواطن العراقي هذا العام والتي عزها الى ارتفاع اسعارصرف الدولار الامريكي مقابل الدينار العراقي مما اثر على اتفاع في اسعار المواد الغذائية بصورة عامة لاسيما المستوردة منها .

واضاف ابو سعد بانه كان قبل عام يشتري بنفس المبلغ الذي يشتري به اليوم ضعف المواد الغذائية مثل البقوليات و العدس والحمص والفاصوليا الجافة والماش مما دفعه الى التخلي عن بعض المواد الغذائية او تقيلصها ليكتفي بمشتريات تغطي احتياجات عائلته لنصف شهر رمضان فقط.

وانتقد ابو سعد وزارة التجارة ووصف الحصة التموينية التي توزعها وزارة التجارة للمواطنيين بانها لا تسد رمق العائلة وقد باتت خالية من الكثير من الفقرات المهمة مثل البقوليات وكذلك باتت تتاخر بشكل غير مبرر بحيث بات المواطن يتسلمها مجزئة او مجتزئة من قبل وكلاء توزيع الحصة التموينية وبات وكيل الحصة التمونية يتحكم بمصير العوائل العراقية .

اما ابو فرات فقد تفائل خيرا وتمنى من الله ان يكون شهر رمضان هذا شهر خير وفرح ومسرة على كل العراقيين وان تنعم البلاد بالامن والسلام وان حركة البيع والشراء اخذة بالتحسن شيا فشيا على امل ان تعود الى سابق عهدها لاسيما سوق الشورجة الشهير .

ورأى بان ايام الشهر الكريم يكثر فيها طلب البغداديين على العصائر المتنوعة بسبب ارتفاع درجات الحر في ساعات نهار رمضان لاسيما في شهر تموز ومن هذه العصائر عصير قمر الدين و المشمش المجفف (الطرشانه) حيث يستخدم منقوعه كعصير بارد عند الافطار و الزبيب (العنب المجفف) وكذلك (النمومي بصرة) و(تمر هندي)  وعصائر اخرى التي تكون على شكل مساحيق مطحونة اقل كلفة ترغب بها جل العائلات العراقية متوسطة الدخل .

يشارالى ان وزارة التجارة اكدت في بيان صحفي تلقى “النور نيوز” نسخة منه بانها قدمت موعد توزيع حصة شهر تموز الى قبل رمضان وذلك لتخفيف على المواطن جراء ارتفاع الاسعار في السوق المحلية وتلبية حاجة العائلة العراقية كما جاء في بيان الوزارة بانها ستقوم بتوزيع (5 كغم) طحين ابيض على كل عائلة عراقية من اجل مساعدة العوائل في تلبية احتياجاتها للشهر الكريم فضلا عن وضع حد للحيلولة دون ارتفاع الاسعار في السوق المحلية خلال شهر رمضان .

يذكر ان وزارة التجارة اعلنت في وقت سابق عن قلة التخصيصات المالية لهذا العام بسبب نظام التقشف مما يؤثر سلبا مالم تتخذ اجراءات حكومية بهذا الصدد في النصف الثاني من العام الحالي حيث لم تتاثر مفردات الحصة التمونية للفرد بالنوعية والعدد في النصف الاول من العام الحالي .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى