اخبار العراق

الجبوري يدعو الى إنهاء المشاكل الانسانية والتشريعية والمضي نحو المشاركة الدولية

النور نيوز/ واشنطن 

دعا رئيس مجلس النواب سليم الجبوري من واشنطن، اليوم السبت، الثقة المتبادلة بين الاطراف السياسية في العراق وان تأخذ التشريعات المهمة مداها من خلال الالتزام بالاتفاقات والتعهدات السياسية، فيما أكد ان النازحين اليوم أحوج الى ان تكون هناك ثقة متبادلة وان تنتهي المشاكل الانسانية والمسائل التشريعية والمضي باتجاه المشاركة الدولية الواضحة.

 

وقال الجبوري في مؤتمر صحفي عقب لقائه الرئيس الامريكي باراك اوباما ونائبه جوزيف بايدن، حضره “النور نيوز”، انه “لم يكن هناك نقاش حول القواعد الاخرى التي تروم الولايات المتحدة افتتاحها في العراق، ولا ندري ان كانت هنالك نية لفتح قواعد اخرى”، مشيرا الى انه “سيتم عمل القواعد العسكرية بعد التنسيق المشترك مع مؤسسات الدولة”.

وبين الجبوري، ان “الثقة المتبادلة هي احوج ما نكون اليها اليوم وهي مبنية على الثقة والالتزام بالتعهدات لكل طرف, وان هناك جملة من التشريعات في مجلس النواب يجب ان تأخذ مداها، وابرزها قانوني الحرس الوطني العفو العام”، مؤكدا ان “هناك ايضا جملة من الاتفاقات على الحكومة العراقية الالتزام بها لتعزيز الثقة لمتبادلة”.

وبشأن المستشارين الامريكيين في العراق، أوضح رئيس مجلس النواب، ان “دور المستشارين هو تهيئة وتدريب المقاتلين من القوات الامنية والعشائر المحاربين لداعش، وستكون حاجتنا الى قوات جوية من التحالف وقوات برية عراقية”، لافتا الى انه “بصورة عامة ضعف الثقة سمح للعراق بأن يكون ساحة للصراع الدولي”.

وأضاف ان “هناك تأثير على سير العمليات العسكرية ضد داعش فواحدة من النقاط هي ان ابناء المحافظات التي دخلها داعش ليس لهم نصيب من الحشد الشعبي، وهناك 17 ألف من أصل 120 ألف منتسب الى الحشد، ويقع على عاتق المحافظات عبئ مواجه داعش”، داعيا الحكومة الى “إتاحة الفرص والمجال لهم حتى يكونوا جزء من عملية التحرير”.

وأعلن الجبوري، ان “الولايات المتحدة أعربت عن دعمها بنصف مليار دولار تعطى للامم المتحدة من أجل النازحين العراقيين”، مشددا على ان “النازحين اليوم أحوج الى ان تكون هناك ثقة متبادلة، فعلينا ان ننهي المشاكل الانسانية والمسائل التشريعية والمضي باتجاه المشاركة الدولية الواضحة ، فضلا عن لعب الولايات المتحدة دور اكبر في جعل الاقليم العربي ودول الجوار اكثر اسنادً لنا في مواجهتنا لهذا التحدي الكبير”.

وتابع ان “الحديث عن 10 آلاف متدرب سيحدث نقلة نوعية، وان داعش من خلال المعارك يحصل على اسلحة من الجيش العراقي بعد انسحابه”، مبينا ان “البيت الابيض تحدثوا عن اعداد المدربين وفتح مراكز اخرى، وان التدريب كان جدي، لكن لم يكن هنالك تسليح يمكن ان تحل المشكلة وان نكون مستعدين لمواجهة داعش”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى