اخبار العراق

الكردستاني يحمل المالكي سقوط الموصل ويشيد بدور العشائر والبيشمركة

بغداد-النور نيوز

دعا النائب ماجد شنكالي عضو التحالف الكردستاني عن “محافظة نينوى” الكتل السياسية والشعب العراقي بكل طوائفه ومكوناته العرقية والقومية والمذهبية إلى رص الصفوف باتجاه عمليات تحرير المدن العراقية وخاصة مدينة الموصل.

 

واشار الى ان المرحلة السابقة شهدت الكثير من الاختلافات في الاراء فيما يخص اولويات المدن الواجب تحريرها وآليات الحرب مما سبب المعاناة الكبيرة لابناء مدينة الموصل الذين يرزحون تحت وطأة الاحتلال الداعشي.

وجاء ذلك بعد مرور سنة على سقوط الموصل الحدباء على يد عصابات داعش الإرهابية التي تصادف يوم الاربعاء العاشر من شهر حزيران، لافتا إلى ان المعركة في الموصل تحتاج إلى جهود كبيرة واستعدادات دقيقة بسبب قربها من الحدود السورية وسهولة تدفق الارهابيين اليها .

وتابع شنكالي ان اسباب سقوط الموصل سياسية وعسكرية, مبينا ان السبب السياسي هو التقاطع الموجود بين حكومة نينوى المحلية والحكومة الاتحادية في بغداد حيث كان أثيل النجيفي يؤلب الناس على حكومة بغداد وقوات الجيش في المدينة بحجة انها تابعة للمالكي وطائفية وتستهدف اهل المدينة.

واشار الى ان “السبب العسكري ان المؤسسة الامنية في نينوى كانت فاسدة وتأخذ الاتاوات من تجار المدينة وتطلق سراح الإرهابيين مقابل المال، اضافة الى التقاطع الموجود بين قيادة عمليات نينوى والحكومة المحلية”.

واتهم شنكالي “رئيس الوزراء السابق “نوري المالكي” انه لم يأخذ بتحذيرات رئيس الاقليم من خطورة وضع الموصل اضافة الى اختراق داعش للمؤسسة الامنية في الموصل، لافتا الى ان وهناك مسألة اخرى ان الكثيرين من اهل الموصل في البداية ايدوا داعش لانهم كانوا يعتقدون انه سيخلصهم من جيش المالكي، للاسباب السابقة.

من جهة اخرى ناشد شنكالي المجتمع الدولي إلى بذل المزيد من الجهود من اجل تخفيف معاناة النازحين الايزيديين وغيرهم من الاقليات الاخرى وتخفيف المعاناة الإنسانية عنهم، عادا وجود مبادرات للسلم الاهلي وتشكيل الحرس الوطني وتسليح العشائر في المناطق السنية هو الحل لتحرير المدن من داعش. 

وطالب شنكالي الدول الاقليمية بحسم جدالها وخلافها حول العراق وضرورة محاربة عصابات داعش والتصدي لها، لافتا إلى ان الظرف الحالي مهيء بشكل اكبر لتقبل مشاريع لاعادة اللحمة بين ابناء الشعب العراقي وتجاوز الخلافات.

واعرب عن تفاؤله بعودة مدينة الموصل إلى سابق عهدها من كمدينة للوئام والمحبة والتعايش السلمي بعد ان اعادها الارهابيين إلى القرون الوسطى خلال سنة واحدة.

واشاد شنكالي بالقوات الامنية من الجيش العراقي وقوات البيشمركة والشرطة الاتحادية والمحلية وقوات الحشد الشعبي وقوات وابناء العشائر على بسالتهم وتصديهم للعصابات الاجرامية وعلى تسطيرهم البطولات الرائعة والمواقف الانسانية التي ستظل نقطة بيضاء في جبينهم وتاريخهم الناصع .

كما اشاد النائب شنكالي ببسالة وصمود الايزيديين وباقي ابناء الوطن، معربا عن امله بعودة سريعه لهم لمدنهم وقراهم وبيوتهم وانهاء المعاناة الكبيرة التي يعيشها النازحون في المخيمات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى