اخبار العراق

الجبوري يطالب بالتخلص من الاستقطاب السياسي الاقليمي

بغداد-النور نيوز

قال رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري، الثلاثاء، إن إصلاح العملية السياسية يتطلب التخلص من سياسة الاستقطاب الإقليمي، ورأى أن الخروج منها لا يتم سوى بمعونة أميركية وغربية للضغط على الفرقاء ودول المنطقة، كما رأى أن اجتياح تنظيم “داعش” مساحات واسعة هو نتيجة طبيعية للفساد والإقصاء بالعراق.

 

وفي محاضرة ألقاها الجبوري بمركز السلام الأميركي في واشنطن، اكد إن إصلاح العملية السياسية في العراق لا يمكن أن ينجح دون التخلص من سياسة الاستقطاب الإقليمي، مضيفا أن هذه السياسة جعلت العراق ساحة للصراع الإقليمي، يخوضه بالنيابة عن الفرقاء في العملية السياسية.

وأضاف أنه لا يمكن الخروج من هذه السياسة إلا بمعونة الأصدقاء في الولايات المتحدة الأميركية والدول الغربية المؤثرة في المنطقة، عبر الضغط على القوى السياسية العراقية، وعلى عواصم القرار في المنطقة معا، من أجل الكف عن تدخلها في الشأن العراقي الداخلي، ودعم العراق في مواجهة “الإرهاب”.

ورأى الجبوري أن “الإرهاب” أصبح أداة للتدخل في شؤون العراق عبر إدامة زخم تنظيم “داعش”، وتكرار نموذج محدد من العمليات الإرهابية التي تستهدف الشعب العراقي.

وشدد رئيس البرلمان على أن السكان في المناطق الخاضعة لتنظيم “داعش” هم وحدهم القادرون على “تحرير” أراضيهم وليسوا بحاجة إلى الآخرين، ورفض المظاهر المسلحة التي تتغول على السلطة ومؤسسات الدولة لفرض سياسة الأمر الواقع.

وأضاف الجبوري في محاضرته أن الاجتياح الذي قام به تنظيم “داعش” لم يكن مفاجئا، لأنه جاء نتيجة سياسة الإقصاء والتهميش وكبت الحريات التي مورست خلال أعوام، وعده نتيجة طبيعية لظاهرة الفساد الإداري والمالي التي وصلت “أذرعها الأخطبوطية” إلى المؤسسة العسكرية ومؤسسات الدولة الأخرى، على حد وصفه.

وحذر الجبوري قبل ثلاثة أشهر من تقسيم العراق، وقال إن دول الجوار تسعى بمقادير مختلفة من أجل حل الأزمة العراقية، مشيرا إلى أن إيران تبذل جهدا في هذا المجال، وأن بعض الدول العربية تقف على الحياد، بينما تتدخل تركيا أحيانا من أجل إنهاء مشاكل العراق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى