الامنية

المليشيات الايزيدية تنهب وتحرق حقول العرب السنة في نينوى

النور نيوز/ الموصل 

اشتكى سكان القرى والبلدات غرب محافظة نينوى من تعرضه حقول الحنطة والشعير التابعة لهم لعمليات سلب وحرق من قبل المليشيات الازيدية المدعومة من قوات الـ PKK.

 

وقال سكان محليون لـ”النور نيوز”، ان “مسلحين ازيديين بالعشرات بقيادة المدعو (علي مراد) هاجموا القرى واستولوا على الاف الدونمات من حقول الحنطة والشعير لعشائر عربية في قضاء سنجار (125 كم غرب الموصل)”.

واضاف ان “المسلحين الازيدين المدعومين من قوات الـ PKK ، مزودين باسلحة خفيفة ومتوسطة، جلبت معها حاصدات وبدأت تحصد الحقول وتضرم النيران في بعضها وتطلق النار على القرى القريبة من مدافع رشاش ثقيلة مثبتة على شاحنات صغيرة”.

واوضح السكان، إن “قوات الاسايش الكردية في سنجار اعطت سكان المنطقة اذنا ببدء الحصاد لكنها ابلغتهم ان البيشمركة لا تتكفل بتوفير الحماية لهم من عصابات الجبل”.

وحمل السكان، السلطات في اقليم كردستان والقوات الامنية والعسكرية الكردية “مسؤولية توفير الحماية لسكان هذه المناطق بكافة انتمائاتهم، لان الاسايش والبيشمركة هي القوات النظامية الوحيدة المتواجد هناك، فيما طالب السكان من ممثليهم في الحكومة المركيزة ومجلس النواب بالتحرك واعلان ما يحصل لهم وايصال الانتهاكات التي يتعرضون لها الى المجتمع الدولي”.

يذكر ان مسلحين ايزيديين هاجموا في كانون الثاني 2015 قريتي الجري والسيباية بقيادة قاسم ششو وعلي مراد وغيرهما وقتلوا 27 من ابناء القريتين بينهم اب وطفلاه وجدت جثثهم متفحمة الى جانب 9 مسنين بينهم 4 نساء، وما يزال 17 رجلا مفقودين بينهم شقيقان و8 من ابنائهما .

وشكل بعض الازيديون مليشيات مسلحة في مناطق غرب محافظة نينوى واتخذوا جبل سنجار مقرا لهم، بعد تعرضهم لهجوم وانتهاكات من قبل داعش تمثلت بقتل الرجال وسبي النساء ومصادرة منازلهم وممتلكاتهم، لكن هذه المليشيا لم تصطدم مع داعش بل كرست هجماتها ضد العرب السنة في المناطق التي تم تحريرها من داعش من قبل قوات البيشمركة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى