اخبار عامة

الموصليون يناشدون بفتح ممر انساني الى المدينة لادخال البضائع

نينوى-النور نيوز

ناشد سكان مدينة الموصل، اليوم الخميس، المسؤولين في حكومة بغداد وحكومة اقليم كردستان بفتح ممر انساني او اكثر لدخول البضائع والمواد الى مدينتهم بعد ان غلقت جميع الطرق المؤدية الى المدينة، ولم تعد البضائع تصل الى الدينة منذ فترة، وبدأت اسعار المواد الغذائية والوقود بالارتفاع، ومخاوف من نفاذها.

 

وقال احد تجار المود الغذائية في المدينة، زيد ذنون،  لـ”النور نيوز” اليوم “لم يعد هناك اي طريق نستطيع جلب البضائع والمواد الغذائية الى الموصل، فحكومة بغداد والقوات الامنية والحشد اغلقوا طريق الانبار ومنه الى النخيب وكربلاء ومنعوا مرور البضائع منه، وحكومة كردستان اغقلت طرق الرابطة مع دهوك واربيل وكركوك منذ اكثر من ستة اشهر”.

واضاف “كنا نعتمد على الطريق البري من سوريا قادما من تركيا لجلب ما يحتاجه السكان من بضائع ومواد غذائية واحتياجات اساسية، وهذا الطريق مغلق منذ اسبوع تقريبا اثر المعارك الجارية في شمال سوريا، وبدأت البضائع تنفذ من المخازن، ونخشى ان يستمر اغلاقه طويلا وصعوبة ايجاد طريق اخر لجلب البضائع.

من جانبه يقول ضياء محمد (تاجر مواد غذائية)، ان “اسعار المواد الغذائية بدأت بالارتفاع وخصوصا الاساسية، فمثلا كيس الارز علامة الصقر كان سعره 45 الف دينار الان سعره تجاوز الـ 75 ، وزيت الطعام الذي كان سعره 1500 دينار الان تجاوز سعره الالفين دينار، وكذلك السعر والدجاج والطحين والمعجون وباقي البضائع”.

وطالب “المسؤولين بفتح طرق برية مع باقي المحافظات والمدن العراقية لمرور البضائع والشاحنات، والا ستتعرض المدينة الى كارثة انسانية كبيرة يصعب التعامل معها، ولا يمكن مقارنة ما يحصل من حصار على مدن اخرى مع ما سيحصل على الموصل، لان سكانها يتجاوز عددهم المليون ونصف نسمة”.

وكانت مدينة الموصل تعتمد على اربيل ودهوك وبغداد كمدن رئيسة تربطها طرق برية معهم لتبادل البضائع والمواد، لكن هذه الطرق اغلقت منذ اشهر بسبب العمليات العسكرية والهجمات التي ينفذها داعش مستخدما هذه الطرق، فضلا عن اجراءات امنيا مُنعت حتى عبور المدنيين سيرا على الاقدام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى