اخبار عامة

عودة ازمة انقطاع التيار الكهربائي الى الموصل

نينوى-النور نيوز

عادت ازمة انقطاع التيار الكهربائي الى مدينة الموصل مرة اخرى، إذ وصلت ساعات التجهيز ساعتين في اليوم لتعود معه الازمة الاقتصادية والانسانية.

 

وقال سكان الموصل في حديث لـ”النور نيوز” اليوم، انه في الايام الاخيرة تراجع تجهيز الاحياء السكنية بالكهرباء الوطنية الى 2 – 3 ساعة في اليوم الواحد،  خصوصا ان فصل الصيف قد حل وارتفعت درجات الحرارة ونحتاج الى الكهرباء لتشغيل اجهزة التكييف والمبردات والثلاجات”.

واضاف السكان، لقد استبشرنا خيرا قبل ثلاثة اشهر عندما عادت الكهرباء الوطنية وبات ساعات التجهيز تصل الى 18 ساعاة يوميا، بعد انقطاع مستمر لاكثر من خمسة اشهر، واعتقدنا ان الازمة فرجت، لكنها بعد فترة بدات ساعات التجهيز بالتراجع، واليوم ذهبت فرحتنا وآمالنا ادراج الرياح.

من جانبه اكد مصدر في دائرة كهرباء نينوى، ان سبب تراجع ساعات تجهيز الطاقة الكهربائية يعود لسببين، الاول زيادة الاحمال فمع ارتفاع درجات الحرارة يزداد عمل مكيفات الهواء بشكل مستمر مما يتطلب طاقة اكبر وكذلك اجهزة تبريد وحفظ الطعام في المنازل والاسواق .

ولفت الى ان “السبب الثاني، انخفاض منسوب مياه بحيرة سد الموصل، ما دفع الملاكات الفنية في محطة توليد الطاقة في السد الى اطفاء احدى وحدات التوليد لعدم وجود ماء يكفي لتشغيلها، وربما قد يتم اطفاء الوحدة الاخرى اذا ما استمر منسوب المياه بالانخفاض، ومعه يكون معدل تجهيز الطاقة في محطة السد صفر”.

وتعتمد مدينة الموصل على محطة توليد الطاقة في سد الموصل بشكل اساسي للحصول على الكهرباء، بعد ان قامت وزارة الكهرباء قبل نحو عام بفصلها عن منظومة الطاقة الوطنية على خلفية سيطرة داعش على المدينة، ومعها بدأت ازمة الكهرباء في المدينة لتخلف ازمة اقتصادية وانسانية وصحية.

وتضاعفت اجور الاشتراك بالمولدات الاهلية مرات عدة، إذ تعمل هذه المولدات على مدار الساعة لتوفير الكهرباء وتعويض النقص الحاصل بالكهرباء الوطنية، ما اثقل كاهل السكان خصوصا ان غالبية ساحقة من الموظفين لا يستلمون رواتبهم بشكل منتظم.

وتعاني المدينة من الركود الاقتصادي مع زيادة نسبة العاطلين عن العمل بسبب انعدام فرص العمل، فضلا عن ان مشاريع تصفية وضخ ماء الاسالة تعاني من تلكؤ في عملها لأنها تعتمد على الكهرباء الوطنية بشكل اساسي في عملها، إضافة الى المستشفيات والمؤسسات الصحية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى