اقتصاد

النزاهة النيابية تستضيف امينة بغداد لوجود فساد في عدد من المشاريع

 

النور نيوز / بغداد

اكدت لجنة النزاهة النيابية وضعها سقوف زمنية لامانة بغداد لانجاز المشاريع المتلكئة , كمشروع ماء الرصافة وقناة الجيش , مبينة ان اللجنة ستقوم بزيارة ميدانية الى تلك المشاريع لمتابعتها “.

وقال رئيس لجنة النزاهة النيابية طلال الزوبعي بمعية اعضاء اللجنة ومدير عام ماء بغداد خلال مؤتمر صحفي حضره “النور نيوز” ان ” اللجنة استضافت امين بغداد ذكرى علوش والوكيل الفني للامانة وبعض المدراء العامين للاطلاع على المشاريع المتلكئة التي تهم المواطن البغدادي , مشيرا الى ان بغداد تمر بازمة في ماء الشرب لهذا لجأت اللجنة الى تشخيص الاسباب والضغط لمعالجة الخلل”.

وبين ان لجنة النزاهة النيابية لديها لجنة مصغرة لمتابعة المشاريع الاستراتيجية في امان بغداد “, موضحا ان الاستضافة شددت على ضرورة ان يكون هناك سقف زمني واحالة المقصرين الى القضاء العراقي ومحاسبة المقصرين على صعيد الموظفين في الامانة او الشركات المحال لها المشاريع وفق التوقيتات “.

واضاف ان” هناك تعاون جدي من قبل امين بغداد واللجنة ابدت ملاحظات عديدة لامين بغداد السابق ووضعت اولويات لمكافحة الفساد الموجود في الامانة , مشيرا الى ان” الامانة لديها اجراءات رادعة لتقديم الخدمات الى المواطن”.

واوضح الزوبعي ان” من بين المشاريع التي تحدثنا بها مشروع ماء الرصافة وقدم لنا مدير ماء بغداد شرح تفصيلي لمعالجة الازمة الخطيرة “. 

وقال مدير عام دائرة ماء الرصافة عمار موسى كاظم ان ” انقطاع الماء عن العاصمة بغداد جاء بسبب انقطاع التيار الكهربائي المتكرر للايام الماضية في بغداد                   .
وبين مدير عام ماء الرصافة ان” كمية الماء المنتج لليومين الماضيين في مدينة بغداد  وصل الى 3 ملايين متر مكعب  يوميا ” عازيا “ان الانقطاعات المتكررة خلال الاسبوع الماضي ادى الى خلل واخفاق في تجهيز هذه الخدمة”                                    .                                        
واضاف ان” الوضع الحالي والمتعلق بتقديم الماء الصالح للشرب في بغداد وضواحيها مسيطر عليه وان كميات الماء المنتجة كافية ” ، مبينا  ان “المشاريع  الاستراتيجية المنفذه في مدينة بغداد ومنها مشروع ماء الرصافة ونسب الانتاج وتاريخ انجازة وتم شرح تفاصيلها لغاية عام 2030″،  موضحا ان “هناك زيارة للجنة النزاهة لزيارة المشروع واسباب تلكؤه

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى