اخبار العراق

المرجعية تطالب باستبدال القادة العسكريين غير المهنيين وتدعو السياسيين الى الوحدة

النور نيوز/ كربلاء 

دعا ممثل المرجعية الدينية العليا، اليوم الجمعة، الى وضع خطة دقيقة تضم استراتيجتها شخصيات مهنية ووطنية مخلصة لحل المشاكل الامنية والعسكرية بالاستفادة من العقول العسكرية التي لها الخبرة الكافية، مؤكدا ضرورة استبدال غير المهنيين، فيما طالب السياسيين بأن يجتمعوا على رؤية مشتركة للحفاظ على امن وسيادة ووحدة العراق.

 

وقال ممثل المرجعية في كربلاء أحمد الصافي في خطبة الجمعة، تابعه “النور نيوز”، “في الوقت الذي نشدد على ان يكون جميع القادة السياسين العراقيين والامنيين اكثر انتباها مما يجري في البلاد نود ان نبين ما يحتاح بعضها لاجراءات حقيقية وسريعة، فان زمام المبادرة لابد ان يبقى دائما بيد القوات المسلحة والمتطوعين والعشائر”.

وأضاف ان “الايام الماضية وما قبلها كان واضحا في بعض المناطق بان البناء كان على الدفاع اكثر منه على الهجوم وهذا يمكن العدو من ان تكون المبادرة بيده وهو عامل سلبي في طريقة ادارة المعركة”، مؤكدا “ضرورة وجود خطة حكيمة ودقيقة تضم استراتيجتها شخصيات مهنية ووطنية مخلصة ورسم خارطة لحل المشاكل الامنية والعسكرية لتطهير اراضي العراق من الارهابيين بالاستفادة من العقول العسكرية التي لها الخبرة الكافية”.

وبين الصافي، ان “ما حدث في الايام القليلة الماضية في بعض مناطق العراق لم يكن قتالا شديدا وقد حدث سابقا ما هو أقوى منه وكانت الغلبة للجيش والمتطوعين ولكن الأحدث الاخيرة كان سببه هو التأثر بالاشاعة قليلا وادى الى تصوير الوضع اكثر من حجمه الطبيعي واثر على نفسية المقاتلين”.

وأشار الى ان “الحرب النفسية سلاح في المعركة ولابد من التعامل معه بمهنية عالية، وان تتهيأ جميع انواع التعبئة اللازمة لها”، لافتا الى ان “بعض القيادات العسكرية يساعد على انكسار من معه في المعركة ربما لعدم قناعته بها او عدمه وطنيته وبساطة تفكيره بحيث يصدق الاشاعة مما يجعل وجوده على رأس مجموعة كبيرة من المقاتلين عرضة للخطر عليها”.

وأكد ممثل المرجعية، انه “يجب فرز الاشخاص من خلال الاحداث واستبدال غير الكفوئين وغير المهنيين فالذي لايتمتع بالشجاعة اللازمة يستبدلون باخرين ذوي بأس شديد لاتاخذهم بالله لومة لائم”.

وطالب الصافي، جميع السياسيين بأن “يجتمعوا على خطاب واحد ورؤية مشتركة للحفاظ على امن وسيادة ووحدة العراق، وان لا تكون اختلاف وجهات النظر مانعة عن ادراك المخاطر الحقيقة عن البلاد”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى