الامنية

عناصر الامن في نينوى يواجهون صعوبات في الاستفادة من العفو

نينوى-النور نيوز 

يشتكي عناصر القوات الامنية من ابناء محافظة نينوى انهم يواجهون صعوبات للالتحاق بالمعسكرات للاستفادة من قرار العفو الذي اصدره العبادي ودعاهم الى مراجعة الواحدات العسكرية ، بسبب قرارا تحديد تنقل ابناء محافظة نينوى بين المدن والمحافظات العراقية.

 

وقال احد عناصر الجيش من اهالي الموصل (ر . ن) لـ”النور نيوز” اليوم “تركت الموصل بعد ان انحلت القوات الامنية ومقراتها في 10 حزيران 2014 انا وعائلتي وسكنت محافظة ديالى، وبعد صدور قرار العفو اردت الالتحاق بوحدتي وعلمت ان مقرها في قاعدة سبايكر، والوصول الى هناك صعب جدا” .

واضاف، ان “فترة العفو ستنتهي ولن استفاد انا والالف غيري من منتسبي الاجهزة الامنية بسبب القيود الفمروضة على تنقلات اهالي الموصل بين المدن العراقية فضلا عن ان بعض الوحدات صعوبة الوصول اليها لان هناك مناطق عسكرية تحول دون ذلك”.

من جانبهم شكا متطوعو معسكر تحرير محافظة نينوى من النازحين الى محافظة اربيل، من منعهم لدخول معسكرات التحرير.

وقال الشرطي (ج. ب) ، ان “هناك مئات المتطوعين النازحين لا يسمح لهم بالخروج من اربيل والتوجه الى معسكرات التحرير رغم ان اسمائهم قد ظهرت في تلك المعسكرات بحجة عدم امتلاكهم اقامة سكن في كردستان”.

واشار الى ان “التحرك بين مناطق اقليم كردستان يحتاج الى اقامة ونحن كنازحين لم نقدر الحصول على هذه الاقامة”، مطالباً “الجهات المسؤولة خصوصا الحكومة المحلية في نينوى والمحافظ والحكومة المركزية بالتحرك العاجل لحل هذه الازمة لينتمكن من الالتحاق والمشاركة بمعركة التحرير ضد تنظيم داعش”.

وكان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، قد قرر في نهاية شهر نيسان الماضي، ايقاف جميع الاجراءات القانونية عناصر القوات الامنية بشكل نهائي، واستثنى بعض الجرائم، وفيما دعا المشمولين بقرار الالغاء إلى الالتحاق بوحداتهم خلال 30 يوما، هدد باتخاذ اجراءات قانونية بحق المخالفين.

ولايشمل القرار الجرائم الخاصة بأمن الدولة و الجرائم المرتكبة على المال او النفس والمخلة بالشرف والواقعة على المال و جرائم اساءة استعمال النفوذ الوظيفي وتجاوز حدود الوظيفة.

من جانبه يقول الناشط ايمن الجبوري، عناصر الاجهزة الامنية والعسكرية من اهالي الموصل غير مشمولين بهذا القرار وليس موجه لهم، ومن اصدره يعلم ذلك جيدا، بسبب قيود الحركة على اهالي الموصل والتي وضعتها ادارات المحافظات العراقية الاخرة.

واضاف، لايستطيع اي من عناصر الاجهزة الامنية ان يتحرك خارج المدينة التي يقطنها والتوجه الى المعسكرات لان الاجهزة الامنية ستمنعه من التنقل، وهذه مهزلة ان ابن البلد لا يستطيع ان يتنقل.

واوضح ، ان الجميع يراهن على ابناء الموصل بتحرير مدينتهم من داعش، فكيف يحررونها، ولا يسمح حتى لعناصر الاجهزة الامنية بالوصول الى المعسكرات، هذا ضحك على الذقون وكذب وامعان في ابقاء اهالي نينوى اطول فترة تحت سيطرة تنظيم داعش.

من جتها دعت النائبة عن محافظة نينوى جميلة العبيدي الحكومة لصرف رواتب منتسبي شرطة نينوى المتأخرة، وقالت العبيدي في مؤتمر صحفي عقدته بمبنى مجلس النواب، لازالت الحكومة المركزية متاخرة عن دفع رواتب منتسبي شرطة نينوى الموجودين في معسكرات التدريب القريبة من المحافظة مما ادى لعجزهم عن توفير متطلبات العيش الاساسية لهم ولعوائلهم.

واضافت، ان على الحكومة المركزية اداء مهامها الدستورية وعليها ان لاتذبح اهالي الموصل مرتين مرة بانسحاب القوات الامنية والعسكرية من المدينة وتركهم ضحايا لتنظيم داعش  وثانياً ان تقطع عنهم الرواتب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى