اخبار العراق

العاهل الاردني: مالم تحل مشكلة “السنة” فما الفرق بين داعش وبغداد

النور نيوز/ بغداد 

دعا العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، التواصل مع العشائر السورية لمعالجة مشاكل “سنّة العراق” ومواجهة “داعش” في البلدين، مشدد على أهمية دعم “الاكراد” بالشكل الصحيح والتواصل مع جميع المكونات السنية، فيما أكد “مالم نجد حلا يعالج مستقبل السنة الذين هم جزء من مستقبل العراق، لن تحل معضلة العراق أبداً”.

 

وقال العاهل الأردني في مقابلة مع CNN، تابعه “النور نيوز”، اليوم، ان “النظام السوري لم يستهدف داعش في بداية تشكله على الأراضي السورية”، مشيرا الى انه “من بين التفسيرات لذلك رغبته في إظهار قوة أسوأ منه بظل الموقف الدولي المناهض لدمشق”.

وشدد على ان “داعش استغل الشباب المسلم لتنفيذ عمليات انتحارية في تكتيكاته الحربية”، داعيا الى “التواصل مع العشائر السورية لمعالجة مشاكل سنّة العراق من أجل مواجهة التنظيم في البلدين”.

وبين الملك عبدالله، ان “الطرق الواجب اتباعها سياسيا وعسكريا في مواجهة داعش من منظور عسكري تكتيكي، فيجب متابعة تطور الهجمات داخل العراق”، مؤكدا ان “القضية الأساسية هي كيف يتم دعم الأكراد بشكل صحيح لأن ذلك في غاية الأهمية، وكيف يمكننا التواصل مع جميع المكونات السنية وأن نشعرهم بأن لهم مستقبلا”.

وأضاف “إن أخفقنا في إيجاد حل لمعضلة مستقبل السنة السياسي في العراق، سوف يتوصلون لاستنتاج مفاده أنه.. ما الفرق بين بغداد وداعش؟، فإن لم نجد حلا يعالج مستقبل السنة الذين هم جزء من مستقبل العراق، لن تحل معضلة العراق أبدا”، معربا عن أمله بأن “يفهم أصدقاؤنا وخصوصا الولايات المتحدة هذه الجزئية المهمة”.

وبشأن الوضع في سوريا مقارنة بالعراق، قال العاهل الأردني، انه “في سوريا، المسألة كما أسلفت هي كيف نتواصل مع العشائر السورية، وأعتقد أن هذه هي بداية النهاية لداعش في سوريا والعراق”، لافتا الى انه ” لن تنتهي داعش بين عشية وضحاها، ولكني أعتقد أن أفضل أيامهم قد ولت”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى