الامنية

الأمم المتحدة: مقتل واصابة أكثر من 3 آلاف عراقي خلال آذار

النور نيوز/ بغداد 

أعلنت بعثة الأمم المتحدة في العراق “يونامي”، اليوم الاربعاء، مقتل واصابة 3169 عراقيا بأعمال عنف شهدتها البلاد خلال آذار الماضي، فيما دعا رئيس البعثة يان كوبيش الحكومة العراقية الى حماية سلامة وأمن المدنيين وفقاً للمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان.

 

وذكر بيان للبعثة الاممية، تلقى “النور نيوز” نسخة منه، ان “الأرقام التي صدرت تفيد بمقتل ما مجموعه 997 عراقياً وإصابة 2172 آخرين جراء أعمال العنف والإرهاب التي وقعت خلال شهر آذار الماضي”، مشيرا الى ان “عدد القتلى من المدنيين بلغ 729 شخصاً (من بينهم 42 قتيلاً من منتسبي قوات الشرطة المدنية)”.

وأضاف “وبلغ عدد الجرحى المدنيين 1785 شخصاً (من بينهم 98 منتسباً من قوات الشرطة المدنية)، إضافة إلى ذلك قُتل 665 عنصراً من منتسبي قوات الأمن العراقية (بمن فيهم قوات البيشمركة وقوات المهام الخاصة والميليشيات التي تقاتل مع الجيش العراقي)”، لافتا الى ان “هذه الحصيلة لا تشمل ضحايا العمليات العسكرية في محافظة الأنبار)، فيما أصيب 387 منتسباً أخرون”.

وأوضح البيان، ان “محافظة بغداد الأكثر تضرراً، إذ بلغ مجموع الضحايا المدنيين 1290 شخصاً (362 قتيلاً و 928 جريحاً)، وعدد الضحايا في محافظة ديالى بلغ 51 قتيلاً و75 جريحاً، وتلتها محافظة صلاح الدين حيث سقط فيها 34 قتيلاً و48 جريحاً ثم نينوى حيث لقي 20 شخصاً مصرعهم وجرح 15 آخرين”.

وتابع انه “وفقاً لمعلوماتٍ حصلت عليها البعثة من دائرة صحة الأنبار، فقد سقط في المحافظة ضحايا من المدنيين بلغ مجموعهم 939 مدنياً (237 قتيلاً و702 جريحاً)، ويشمل هذا الرقم 58 قتيلاً و391 جريحاً في الرمادي و179 قتيلاً و311 جريحاً في الفلوجة”.

وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش، بحسب البيان، “لقد صُدِمتُ لرؤيتي أن العراقيين لايزالون يخسرون أعداداً كبيرةً من الضحايا بسبب موجات العنف المتتالية، والتي تُهدد بمزيد من المعاناة والبؤس”، داعيا الحكومة العراقية إلى “القيام بكل ما في وسعها لضمان حماية سلامة وأمن المدنيين وفقاً للمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان والقانون الإنساني”.

وأكدت البعثة الاممية، انها “واجهت عراقيل في التحقق على نحوٍ فعال من أعداد الضحايا في مناطق الصراع أما الأرقام الواردة عن الضحايا في محافظة الأنبار فقد حصلت عليها البعثة من دائرة الصحة في المحافظة كما هو موضح اعلاه”.

وبينت انها “تمكنت في بعض الحالات، من التحقق من صحة بعض الحوادث بشكلٍ جزئي فقط وتلقت البعثة أيضاً من دون أن تتمكن من التحقق من صحة ذلك  تقارير أفادت بوقوع أعداد كبيرة من الضحايا إلى جانب أعداد غير معروفة من الأشخاص الذين قضوا جراء الآثار الجانبية لأعمال العنف بعد أن فرّوا من ديارهم بسبب تعرضهم لظروف من بينها نقص الماء والغذاء والأدوية والرعاية الصحية ولهذه الأسباب ينبغي اعتبار الأرقام الواردة هنا بمثابة الحد الأدنى المطلق”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: