اخبار العراق

الأعرجي: العبادي سيناقش مع السعودية ازالة الخلافات والمالكي إستعان بسليماني

بغداد-النور نيوز

كشف نائب رئيس الوزراء العراقي بهاء الأعرجي، الاربعاء، أن السفارة السعودية في بغداد ستفتح أبوابها مطلع الشهر المقبل، واصفا تلك الخطوة بأنها تصب في مسار إعادة العلاقات الطبيعية بين بلاده والمملكة، داعيا “ الجميع الى نسي الخلافات التي كانت مع الحكومة السابقة، خصوصا أن الحكومة الجديدة للعراق وضعت ضمن أهم أولوياتها إعادة البلد إلى محيطه الإقليمي”.

 

وأوضح الأعرجي، في تصريح لـ”الشرق الأوسط” واطلع عليه “النور نيوز” اليوم، أن “العبادي سيزور السعودية خلال الأيام المقبلة تلبية لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، مبينا أن “محاور الزيارة ستناقش أسباب الخلافات وإزالة التراكمات التي عكرت صفو العلاقات بين البلدين وسبل تلافيها”. 

وأضاف أنه “لا يمكن إنكار أهمية التعاون المفصلي مع السعودية لما تملكه من دور ريادي في المنطقة، مشيرا إلى ضرورة دعم العراق لوجيستيا ومعنويا في حربه ضد تنظيم داعش، إضافة لمدّه بالتسليح اللازم”، مشيرا الى ان “يدرك أن السعودية لديها إمكانات هائلة، وحين تقف مع العراق ستعجل بالقضاء على تنظيم داعش”.

 وفي شأن آخر، أشار الأعرجي إلى أن قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، يوجد في العراق بصفته مستشارا عسكريا إلى جانب عدد من المستشارين الإيرانيين والأميركيين.

 وشدد على أن الحكومة السابقة (برئاسة نوري المالكي) هي التي استعانت به، رافضا اعتبار هذا الأمر بأنه مثال للسيطرة الإيرانية، مؤكدا أنهم استنكروا التصريحات التي أدلى بها علي يونسي، مستشار الرئيس الإيراني، حول أن “العراق بات عاصمة للإمبراطورية الفارسية الجديدة”، واعتبروا التصريحات مساسا بالسيادة العراقية، مؤكدا أن العراقيين “عرب أقحاح يفتخرون بعروبتهم ولا يمكن المس بذلك على الإطلاق”.

ولفت الاعرجي الى أن “عناصر حزب الله الذين يقاتلون حاليا مع القوات العراقية ضد “داعش” ليسوا من لبنان وإنما هم عراقيون، مضيفاً أن “استعانتنا بحزب الله اللبناني ليست عيبا ولا منّة منهم في القضاء على الإرهاب”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى