اخبار العراق

الجبوري من حلبچة: العراقيين بحاجة الى التعاون وتجاوز الخلافات للحفاظ على الوحدة ومواجهة الارهاب

النور نيوز/ بغداد 

أكد رئيس مجلس النواب الدكتور سليم الجبوري، اليوم الخميس، ان العراقيين اليوم بأمس الحاجة الى التعاون فيما بينهم وتجاوز الخلافات لمواجهة الارهاب والانتصار في معركة التحدي، مبينا ان المركز بحاجة الى الإقليم والإقليم بحاجة الى المركز لمواجهة الاخطار والحفاظ على وحدة العراق.

 

وقال الجبوري في كلمة القاها خلال زيارته مدينة حلبچة الكردية بمناسبة الذكرى السنوية لفاجعتها، بحسب بيان لمكتبه الاعلامي، تلقى “النور نيوز” نسخة منه، “لقد رحل الالاف عن هذه المدينة بفعل شهوة القتل للنظام البائد لكنهم حفروا في ذاكرة الزمن وجودهم وموقعهم”، مشيرا الى ان “حلبچة تحولت بفعل تضحياتهم الى المحافظة التاسعة عشرة للعراق لتقف رمزا وطنيا شامخا للصمود نعتز به ونفتخر”.

وأضاف “هنا من حلبچة لابد ان يستلهم كل حاكم العبرة ويتعلم قانون البقاء الحقيقي من المزيف ومن هنا لابد ان يتعلم ان الشعوب لا تقهر وان قوة السلاح لا تقف بوجه إرادة الأمة”، مبينا ان “من يطلب الخلود في قلوب شعبه عليه ان يخدمهم ويرعاهم ويعاملهم معاملة الأب لأولاده كي يعيش خالدا في ذاكرة الوطن، وأقول لكل من يحاول تكرار تجربة الدكتاتورية الصماء عليك ان تتذكر دائما لو دامت لغيرك ما وصلت إليك”.

وشدد الجبوري على “تضامن مجلس النواب الكامل مع حلبچة وانه يتبنى بشكل كامل بيان قوى التحالف الكردستانية الذي تلي في الأسبوع الماضي والذي يتضمن شمول حلبچة بموازنة تنمية خاصة لإعمارها وتطويرها اضافة الى تعويض ضحاياها وفق القانون، وأنه يوافق على جميع فقراته بشكل أولي”.

ولفت الى ان “المجلس يعكف الان على اعادة صياغته تشريعيا ليدرج كقانون يتم التصويت عليه والعمل بموجب مطالبه كالتزام وطني تجاه هذه المدينة واهلها”.

وأعرب رئيس مجلس النواب العراقي، عن “أمله بعودة ابناء المدينة الـ ٦٣ الذين فقدوا إبان أحداث نكبتها، مبيناً ان مجلس النواب بصدد مفاتحة السلطات الإيرانية لتحري وجودهم والعمل على اعادتهم”.

وأوضح الجبوري، ان “العراقيين اليوم بأمس الحاجة الى التعاون فيما بينهم لمواجهة الارهاب والانتصار في معركة التحدي”، مشيرا الى ان “هذا يتطلب تجاوز كل الخلافات في هذه المرحلة وتأجيل الحديث عنها ريثما نتخلص من الخطر الأكبر تنظيم داعش الإرهابي”.

وبين ان “المركز بحاجة الى الإقليم وان الإقليم بحاجة الى المركز ولا غنى لأحد عن احد وهذا ما يعزز قدرتنا على مواجهة الاخطار”، مشددا “نحن بدون بَعضنا ضعفاء وببعضنا اقوياء وهدفنا في هذه المرحلة الحفاظ على وحدة العراق مع الحفاظ على الخصوصيات الثقافية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تتمتع بها المكونات والتي كفلها الدستور وأقرها وهي عنصر مهم من عناصر قوتنا التكاملية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى