اخبار العراق

التايمز: بغداد تتوسل بواشنطن لتنفيذ ضربات جوية في تكريت

ترجمة:النور نيوز

نشرت صحيفة التايمز اللندنية، اليوم الاربعاء، مقالات بعنوان “بغداد تتوسل بالولايات المتحدة لتنفيذ ضربات جوية لكسب معركة تكريت”، تطرقت فيه الى الاحداث الجاري في مركز محافظة صلاح الدين وابتعاد الولايات المتحدة عن الاسناد الجوي للمعارك الجارية فيها.

 

وذكرت كاثرين فيليب كابتة المقال وترجمه “النور نيوز” اليوم، ان “الهجوم توقف على تكريت (٣/١٦) بعدما صرح مسؤولون عراقيون انهم ربما لن يكونوا قادرين على طرد مقاتلي داعش منها بدون مساعدة امريكية”.

واشارت الى ان “قرار التوقف جاء بعد اربعة ايام من القتال العنيف الذي تخوضه القوات العراقية ومليشيات الحشد الشعبي بقيادة ايرانية ضد بضعة مئات من مقاتلي داعش في مجمع القصور الرئاسية، محاطين بـ ٣٠٠٠٠ عنصر من القوات الحكومية والمليشيات الشيعية”بحسب وصف المقال.

واضاف الصحيفة ان “المسؤولون العراقيون يقولون انهم بحاجة الى مزيد من الدعم الجوي لاخراج عناصر داعش وطلبوا مساعدة خارجية لهذا الغرض”، لافتة الى ان ” مسؤول في وزارة الدفاع قال “نحن بحاجة الى دعم جوي من اية قوة يمكن لها ان تتعاون معنا”.

واوضحت، ان “وزير الداخلية محمد الغبان فقد صرح ” ان العراق يرحب باي تعاون لتصفية داعش بضمنها من الولايات المتحدة”، مشيرة الى ان هذه المناشدة تأتي لحفظ ماء وجه الحكومة العراقية التي تجنبت مساعدة الولايات المتحدة في معركة تكريت مفضلة عليها المساعدة الايرانية”.

وبينت التايمز اللندنية، ان “الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني تولى الاشراف على سير المعارك في صلاح الدين وقيادة ٢٠٠٠٠ من عناصر الحشد الشيعي وبالتنسيق مع قوات الجيش العراقي وعدد من مسلحي العشائر السنية”.

واكدت ان “ايران ارسلت اسلحة ثقيلة الى ميدان المعركة ولكنها لم تنفذ طلعات جوية ، واشتكى قادة الجيش العراقي ان القوة الجوية العراقية اثبت عدم جدارتها”، فيما اعلن المتحدث باسم القيادة المركزية الامريكية الميجر عمر فيلاريل انها لم تتلق طلبا رسميا  للمساعدة، موضحاً ان “معركة تكريت كغيرها من المعارك البرية في العراق تدار من قبل القوات العراقية ، ولم يجر طلب مساعدة  امريكية لهذه المعركة “.

واردفت الصحيفة ، انه “حتى لو تم طلب المساعدة فان المحللين يقولون ان المساهمة الامريكية لن تكون مضمونة ، فالولايات المتحدة بينت بوضوح عدم مساهمتها باي جهد عسكري اذا كان هناك دور ايراني على الارض”.

واستطردت ان “كل ايران والولايات المتحدة ركزت على ساحاتهما العملياتية الخاصة بهما ، فايران تتولى ساحة ديالى وتكريت، بينما تتولى الولايات المتحدة قصف مواقع داعش في مناطق اخرى ، وتبدي الولايات المتحدة عدم ارتياحها لاعتماد العراق على المليشيات المدعومة من ايران في عملياته الارضية ، بينما تتولى هي تدريب القوات العراقية من اجل  الهجوم المرتقب على الموصل”.

ورأت ان “التخطيط لهذا الهجوم تسبب بتصعيد التوتر بين بغداد وواشنطن ويبدي المسؤولون العراقيون استياءهم من السلوك المنتفش للتصريحات التي يعلن عنها  البنتاغون للمعركة القادمة والتي تظهر واشنطن بانها هي  التي تتحكم وصاحبة القرار في تلك المعركة  مع لهجة تحذير لايران”.

ولفتت الصحيفة الى ان “القصف الجوي الامريكي يحمل مخاطر الخسائر الجانبية التي يمكن ان تتعرض لها المليشيات والعناصر الايرانية التي تقودها وقد تؤدي الى نتائج غير متوقعة”، مؤكدة ان “قادة المليشيات الشيعية يبدون رغبتهم الاكيدة بعدم تدخل الولايات المتحدة في المعركة معلنين انها معركة عراقية ١٠٠٪ رغم القيادة الايرانيةلها”.

واختتم الصحيفة اللندنية مقالها انه “بالرغم من الرغبة الجامحة للمليشيات المشحونة ايديولوجيا في الانتهاء من داعش بالكامل، الا ان المسؤولين العراقيين العسكريين والمدنيين يبدون حرصهم على تجنب الخسائر التي يمكن ان تنجم عن الهجوم الاخير والحاسم”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى