اخبار العراق

المجمع الفقهي: الأزهر ناشد الحكومة لوضع حد للانتهاكات ولا يعد تدخلا في شؤون العراق

النور نيوز/ بغداد 

عدّ المجمع الفقهي العراقي لكبار العلماء للدعوة والافتاء، اليوم الاحد، ماصدر من “الأزهر الشريف” هو مناشدة للحكومة العراقية لوضع حد لمثل هذه الانتهاكات، ولا يعد تدخلا في شؤون العراق، مشيرا الى ان الأزهر يمثل مرجعية شرعية من واجبها متابعة أحوال المسلمين ومناشدة المسؤولين لوضع حلول لمشكلاتهم.

 

وقال المجمع في بيان، تلقى “النور نيوز” نسخة منه، ان “الكثير من وسائل الاعلام تناقلت اخبار انتهاكات بحق سكنة المناطق التي تشهد عمليات عسكرية بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة، مما دعا رئيس الوزراء ان يوجه نداءً بعدم التجاوز وانتهاك حقوق الانسان في هذه المناطق ويتوعد المخالفين”.

وأضاف ان “ماصدر من الأزهر الشريف هو مناشدة للحكومة العراقية لوضع حد لمثل هذه الانتهاكات، ولا يعد تدخلا في شؤون العراق، فهناك الكثير من المنظمات الانسانية العالمية وغيرها قد تناقلت هذه الانتهاكات وحذرت من احتمالات حرب طائفية بسببها ولم يعد ذلك تدخلا”.

وأوضح البيان، ان “الأزهر الشريف يمثل مرجعية شرعية من واجبها متابعة أحوال المسلمين ومناشدة المسؤولين لوضع حلول لمشكلاتهم، وهذا ما دعا رئيس الوزراء العراقي لزيارتهم والتداول معهم في الشأن الوطني والعربي والاسلامي”.

وأعرب المجمع الفقهي، عن “شكره الأزهر الشريف لاهتمامه بشؤون المسلمين عامة والعراقيين خاصة”، داعيا المجتمع العراقي الى “التكاتف والتآلف ونبذ التعصب والطائفية”، بحسب البيان.

وكان الأزهر قد أصدر بيانا قال فيه، انه “يتابع ببالغ القلق ما ترتكبه ما تسمى بـ(مليشيات الحشد الشعبي) الشيعية المتحالفة مع الجيش العراقي، من ذبح واعتداء بغير حق ضد مواطنين عراقيين مسالمين، لا ينتمون إلى داعش أو غيرها من التنظيمات الإرهابية”.

وأضاف ان “الأزهر الشريف يؤكد إدانته الشديدة لما ترتكبه هذه المليشيات المتطرفة من جرائم بربرية نكراء في مناطق السنة، التي بدأت القوات العراقية بسط سيطرتها عليها، خاصة في تكريت والأنبار وغيرها من المدن ذات الأغلبية السنية”.

وأوضح الأزهر، ان “ما ترتكبه هذه الجماعات من عمليات تهجير وقتل، وإعدامات ميدانية ومجازر بحق المدنيين السنة، وحرق مساجدهم، وقتل أطفالهم ونسائهم بدم بارد، بدعوى محاربة تنظيم داعش لهو جريمة وحشية يندى لها جبين الإنسانية جمعاء”.

ودعا المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان الى “التدخل الفوري والعاجل لوقف هذه المجازر”، مطالبا الحكومة العراقية والمرجيعيات الدينية المعتدلة بـ”إدانة مثل هذه الاعتداءات بشكل واضح، والتدخل الفوري لوقفها وضمان عدم تكرارها”.

وأشار بيان الأزهر، الى انه “يهيب الأزهر الشريف بالجيش العراقي أن يدقق النظر في اختيار القوات التي تقاتل إلى جواره، وأن يتأكد أنها تقاتل داعش لا أهل السنة، وألا يسمح للميليشيات المتطرفة بالقتال تحت رايته، وأن توحد القوات العراقية جهودها في مواجهة الجماعات المتطرفة والميليشيات الطائفية؛ حفاظا على وحدة واستقرار البلاد”.

وأختتم البيان بالقول “نسأل الله عزَّ وجلَّ أن يحمي العراق، وأن يعيد إليه وحدته، وأن تنتهي كافة أشكال الفرقة والتناحر بينهم”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى