اخبار العراق

بعد إدانتها تصريحات “يونسي” الأوقاف النيابية تطالب “الأزهر” بتصحيح موقفه

النور نيوز/ بغداد 

طالبت لجنة الاوقاف والشؤون الدينية النيابية، اليوم السبت، الازهر الشريف بتصحيح بيانه بشأن الحشد الشعبي وابناء العشائر، مشيداة بموقف المرجعية الدينية في النجف وتوصياتها بحفظ الاموال والدماء والاعراض وحفظ الوحدة بين مكونات العراق.

 

وقال رئيس اللجنة عبد العظيم العجمان في مؤتمر صحفي، حضره “النور نيوز”، انه “في الوقت الذي يعيش العراق والمحافظات المتضررة من الارهاب الداعشي فرحة النصر وتحرير تكريت وصلاح الدين يصدر بيان من جهة معتبرة وهي الازهر الشريف حول اتهام الحشد الشعبي باعمال ضد السنة اثناء التحرير”.

وأضاف ان “اللجنة الممثلة لكل المكونات تخاطب الازهر الشريف والعالم بان مكونات العراق في خندق واحد والدم العراقي أصبح دماً واحداً ضد الارهاب الداعشي”، مطالباً الازهر بـ”تصحيح بيانه وعليه واجب المناصرة وليس الطعن فينا وكان عليه ان يسمع للواقع العراقي من المقاتلين على الثغور وليس من اهل الفنادق والسرادق خارج العراق”.

وشدد العجمان على ان “الدواعش لا ينتمون الى ملة ودين بل هم خوارج العصر ويجب قتالهم”، مشيداً بـ”موقف المرجعية الدينية في النجف الاشرف وتوصياتها الى المقاتلين في القوات المسلحة والحشد الشعبي بحفظ الاموال والدماء والاعراض وحفظ الوحدة بين مكونات العراق”.

وكان النائب عن تحالف القوى العراقية عبد العظيم العجمان قد استنكر في وقت سابق تصريحات مستشار الرئيس الايراني، بالقول “ان زمن الامبراطوريات انتهى ولن يعود وانه منطق قديم ولن ينجح، واننا في عصر الديمقراطيات، وحرية الانسان ولا سلطة لانسان على آخر”.

وأضاف ان “مكونات الشعب العراقي بمختلفها لا تستطيع ان تكون نفسيتها او سكلوجيتها او شخصيتا او تكوينها الاجتماعي تبعيه لاي جهة معينة”، مشيرا الى ان “محاولات ضم العراق ليكون تابع لايران او تركيا او السعودية او اميركا باءت بالفشل”.

وشدد العجمان على ان “أي موقف ايراني لتقوية العراق نحن معه، واي موقف لاضعافه وجعله تبعيه لاي دولة نرفضه”.

يذكر ان مستشار الرئيس الإيراني علي يونسي، قال في تصريح له، ان “إيران اليوم أصبحت امبراطورية كما كانت عبر التاريخ وعاصمتها بغداد حاليا، وهي مركز حضارتنا وثقافتنا وهويتنا كما في الماضي”.

من جانبه، بين المحلل السياسي مصطفى علي “كاتب واعلامي”، ان هذه المرة الاولى التي تتقلص فيها الخروقات، وهناك شبه اجماع سني شيعي على ضرب داعش واعادة المدن المحررة الى مسلحي العشائر “السنة”، مشيرا الى ان هناك أجواء ايجابية تشكلت بهذا الصد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى