اخبار العراق

الدايني تصف آليات عودة النازحين الى المناطق المحررة بـ”الانتحار البطيء”

النور نيوز/ بغداد 

وصفت النائب عن تحالف ديالى هويتنا ناهدة الدايني، اليوم الاثنين، الآليات المعتمدة لعودة العوائل النازحة الى المناطق المحررة في محافظة ديالى بـ”الانتحار البطيء” للاهالي، داعية الامم المتحدة الى ايجاد مخيمات لنازحي ديالى على غرار مخيمات اللاجئين الفلسطينيين.

 

وقالت الدايني في مؤتمر صحفي، حضره “النور نيوز”، ان “هناك حالة مأساوية تعانيها محافظة ديالى منذ اكثر من 4 اشهر وحتى الان خاصة مناطق وقرى ناحية جلولاء والسعدية والمقدادية والمنصورية والعظيم باستثناء قرى قليلة في ناحية دلي عباس”.

واضافت ان”اكثر من 30 قرية من قرى ناحية المقدادية المحررة لم تتم عودة النازحين اليها بسبب الاليات التي وضعت لعودة الاهالي والتي تدفعهم الى الانتحار والموت البطئ”.

واوضحت الدايني، ان” العودة لاتتم دون موافقات من المجلس البلدي ومركز الشرطة والقائممقام ومجلس المحافظة وقيادة شرطة ديالى وعمليات دجلة والامن الوطني والوزارات الاخرى مايستغرق ذلك عدة اشهر رغم ان غالبية العوائل خرجت من تلك المناطق قبل دخول داعش اليها”.

وطالبت الدايني، الامم المتحدة بـ”ايجاد مخيمات لنازحي محافظة ديالى على غرار مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، لانه لن تكون هناك عودة لنازحي محافظة ديالى الى مناطقهم”، لافتة الى انه “تمت مفاتحة وزارات الكهرباء والبلديات والموارد المائية لتأمين الخدمات لعودة الاهالي الى منازلهم”.

وحذرت من “كارثة انسانية اخرى ستدفع العوائل الى النزوح مجددا مع حلول موسم الصيف، لعدم توفر البنى التحتية في مخيمات النازحين الى جانب انتشار مظاهر التسول والفقر المدقع والحاجة والعوز التي يعانيها اغلب النازحين مع استمرار عمليات التفتيش الامني لتلك المخيمات”.

وانتقدت النائبة عن محافظة ديالى ماوصفته بـ”التهويل الاعلامي عن عودة النازحين الى مناطقهم”، مؤكدة ان “هناك اكثر من دليل على اي نازح لن يعود الى مناطقه بسبب عدم وجود الخدمات وعدم تأمين المناطق والالية المعقدة للعودة وتخوف الاهالي من تدقيق اسمائهم لدى الجهات الامنية”.

وأشارت الى انه “لايوجد اي تنسيق مع اقليم كردستان بشأن عودة اكثر من 80 الف نسمة الى جلولاء وهناك عمليات تهديم وحرق للمنازل والدور السكنية في السعدية والعظيم وجلولاء”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى