اخبار العراق

علاوي: يجب أن يتحلى الصحفي بالشجاعة وعلى الحكومة حمايته

النور نيوز/ بغداد 

أعرب نائب رئيس الجمهورية اياد علاوي، عن دعمه للصحافة العراقية سياسيا ومعنويا، داعيا الصحفي العراقي الى التحلي بالشجاعة وأداء مهمته بقوة، فيما حمل الحكومة مسؤولية حمايتهم من أي تجاوز او اعتداء عليهم، وأكد ضرورة انهاء ظاهرة المليشيات والقتل والارهاب ودحر الجماعات المتطرفة.

 

جاء ذلك خلال لقاءة نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي وأعضاء مجلس النقابة ونخبة من الصحفيين في مكتبة الرسمي ببغداد، بحضور عدد من اعضاء ائتلاف الوطنية.

وقال علاوي، بحسب بيان لمكتبه الاعلامي، تلقى “النور نيوز” نسخة منه، ان “نقابة الصحفيين ووسائل الاعلام تشكل صميم ونواة الدولة والمجتمع المدني والتجربة الديمقراطية كونها خرجت من إرادة انتخاب الاسرة الصحفية لنقابتهم كجزء من الاتحادات والنقابات المهنية، وندعم الصحافة العراقية سياسيا ومعنويا بكل جهد نستطيع تقديمه لان الصحافة هي صوت الشعب”.

وأضاف ان “الرسالة الاعلامية للصحفيين العراقيين تقف اليوم بوجه موجة الاٍرهاب والتطرف، وتمكنت من تدمير الوسائل التي يستخدمها ما يسمى تنظيم داعش الإرهابي والحد منها وعززت الروح الوطنية بصفوف المجتمع العراقي”.

وتابع “نريد من الصحفي العراقي ان يكون مثالا في العالم بالشجاعة وأداء مهمته بقوة، حيث هناك العديد من الصحفيين في العالم تمكنوا من كشف معلومات مهمة واستفادت منها الأجهزة الأمنية والاستخبارية ولاحقت المجرمين وألقت القبض عليهم بفضل المعلومات الاستقصائية التي قدمها الصحفيون، وهذا يعود للتعاون بين الدولة والصحفيين وهو ما نتمنى تحقيقه في العراق”.

وبين علاوي، ان “حماية الصحفيين تتحمل مسؤوليتها الحكومة، ونرفض بشكل قاطع اي تجاوز او اعتداء عليهم، وما يقوم به الصحفيون العراقيون اليوم من مهمة صعبه بتصحيح مسار الدولة وتصويب اخطائها، ونرى من الكثير من وسائل الاعلام نسخة مما نؤمن به تماما ونعمل من اجل تحقيقه وصولاً لاستقرار العراق”.

وأشار الى ان “الاقتصاد العراقي يواجه تحديات وصعوبات ويمر بمرحلة حرجة  تتطلب الاستعانة بالعقول والخبرات والتجارب العالمية ومرونة من الحكومة بسماع وجهات النظر واستغلال موارد الدولة الغنية وثرواتها استغلالا صحيحا من خلال برامج حديثة وافكار رصينة”.

وبين نائب رئيس الجمهورية، ان “بلادنا بحاجة لإجراء احصاء سكاني واقرار قانون الأحزاب وحوارات واسعة من اجل نجاح الحكومة الحالية التي ندعمها وما زال الحكم على ادائها من المبكر رغم ما نسمعه من عبارات طيبة لكننا ننتظر الأفعال لان الشعب العراقي لا يريد الكلام فقط بل خطوات حقيقية ليتحقق الأمان والاستقرار وتنتهي ظاهرة المليشيات والقتل والارهاب ودحر الجماعات المتطرفة، واجراء المصالحة الوطنية التي تدفع الظلم عن الناس، واذا وصلنا الى نهايات مسدودة سنترك العملية السياسية ونقف بالضد منها”.

من جانبه، أكد نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي وأعضاء مجلس النقابة، ان “الدولة ومؤسساتها يجب ان تستعين بالصحفيين المهنيين من ذوي الخبرة كي يتمكن الجميع من القضاء على الاٍرهاب وتحقيق الاستقرار للبلاد”.

ولفت نقيب الصحفيين، الى ان “الصحفيين والاعلاميين سيواصلون طريقهم نحو خطوات متقدمة تتمثل بمواكبة الصحافة العالمية وتأسيس مؤسسات متخصصة وصحف اقتصادية وطنية ترتقي بالبلاد لمصاف الدول المتقدمة”، بحسب البيان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى