اخبار العراق

وزير التربية: هدفنا تحسين الوضع المعاشي للمعلمين وتطوير قدراتهم

النور نيوز/ بغداد 

أكد وزير التربية محمد اقبال عمر الصيدلي خلال تهنئته بيوم المعلم، سعيه الجاد منذ اليوم الاول لتسنمه المنصب الى تحسين الوضع المعاشي للمعلمين، وتطوير كفاءتهم والارتقاء بها لتكون متكافئة مع الخبرات الخارجية، مشيرا الى انهم يحتلون مكانة متميزة في المجتمعات كافة، فهم الذين يعتز العقل بدورهم، ويمثلون دون مبالغة ركن البناء الرصين وعنوان النهضة الحقيقية لأي شعب أو وطن.

وقال الوزير في كلمته بمناسبة الاحتفال بيوم المعلم، تلقى “النور نيوز” نسخة منه، إنه “مما يسعد القلب، ويدخل الفرح والسرور في النفس أن نجتمع اليوم في مناسبة مهمة وعزيزة، ألا وهي الاحتفال بيوم المعلم العراقي، ففي كل عام نستقبل شهر آذار بمظاهر الفرح والسرور، وفي الأول منه نقف بإجلال وفخر لكل اساتذتنا وزملائنا ممن سخروا وقتهم، وعلمهم، وجهدهم لخدمة وطننا الحبيب، وإغناء معارف أبنائنا، وثقافة اجيالنا، بكل ما هو مفيد ونافع، أعلاه حب الوطن وادناه كل ما يهم الإنسان”.

وأضاف ان “يوم المعلم، محطة فخر، ولحظة بهجة، وحدث يلتقي فيه الماضي بالحاضر، والواقع بالمستقبل، لتنصهر في الأذهان والعقول ذاكرة عظيمة سجلها المعلمون في عراقنا الحبيب، وتشخص امامنا اسماء لامعة، ومسيرة معطاء ظل أبناء شعبنا ينهلون منها دون انتهاء أو انقطاع”.

وتابع “فباسمي ومعي كل الزملاء في وزارة التربية نتقدم لكافة معلميّ العراق بالتهاني والتبريكات بهذه المناسبة السعيدة، متمنين ان تعود في كل عام، والمعلمون يزهون بالخير، ويرفلون بالعز، وينتقلون لأفضل واحسن حال”.

ولفت وزير التربية، الى ان “المعلمون يحتلون مكانة متميزة في المجتمعات كافة ، فهم الذين ينبض القلب بحبهم ، ويعتز العقل بدورهم ، ويمثلون دون مبالغة ركن البناء الرصين ، وعنوان النهضة الحقيقية لأي شعب او وطن او امة .. كيف لا وهم يحملون رسالة ( اقرأ ) التي ابتدأ بها نزول القرآن الكريم على سيدنا النبي الخاتم صلى الله عليه وسلم”.

وأشار الى انه “مر وقت طويل على بلدنا العزيز عاني فيه أبناء شعبنا عامة ، وأنتم منهم على وجه الخصوص الكثير من التضييق على حرياتكم ، وسوء الأوضاع ، وعظم التحديات .. وقدمتم الشهداء البررة ممن رووا بدمائهم أرض العراق الطاهرة الزكية .. وتلك صفحة مضت دون رجعة إن شاء الله ، ولا نتمنى ولو للحظة ان تعود وتتكرر .. ونعمل ما وسعنا الجهد والوقت لذلك”.

وشدد الصيدلي، على إن “وزارة التربية قطعت الوعد ، وأخذت على النفوس العهد ، ومنذ اليوم الأول لتسنمنا المسؤولية فيها أن يكون الاهتمام بالمعلم أولوية ، وأن يوضع النهوض بواقعه في مقدمة الأهداف ، وإن يكون الطموح في هذا الاطار .. رعاية متميزة ، وواقع أفضل لشريحة المعلمين”.

وبين ان “سلسلة تلك الخطوات، أهمها العمل الجاد على تحسين الوضع المعاشي للمعلمين، والشروع باتخاذ القرارات والقوانين التي تحقق ذلك الهدف الحيوي المهم تحت عنوان (العقول والخبرات ثروة وطنية واستراتيجية)، والسعي لتطوير كفاءة المعلمين والارتقاء بها من كافة الجوانب كي تكون متكافئة مع الخبرات الخارجية، وذلك عبر الدورات واللقاءات التطويرية التي نهدف من خلالها لإحداث موجة جديدة من تبادل المعلومات ، ونقل التجارب الناجحة وتطبيقها في اكثر من مكان”.

وتابع “والاهتمام بالخبرات المتراكمة للمعلمين المتقاعدين من خلال خطة متكاملة تعمل على استثمار تلك الطاقات العظيمة التي أسست للواقع التعليمي العراقي ، وخرجت هذه الأجيال من الكفاءات والقدرات في مختلف الاختصاصات .

سابقى وجميع زملائي في الوزارة ببذل قصارى الجهد من اجل الوصول إلى الهدف المرجو ، فستبقى همومكم تشغلنا ، ومطالبكم في سلم اولوياتنا ، والارتقاء بكم هدف لنا … ولن نقنع بغير المنجز التام الذي يرضيكم كافة .. وفي ذلك رضانا وسعادتنا التامة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى