اقتصاد

ازمة نقدية حادة تعصف باهالي الموصل

نينوى-النور نيوز

يعاني سكان مدينة الموصل من ازمة نقدية كبيرة، فمع تارجع النقد من حيث العدد ظهرت ازمة قلة الفئات الكبيرة امام تزايد الفئات الصغيرة والتالفة، فيما تصل الى السوق فئات ممزقة، يتم ضخها عن طريق توزيع رواتب المتقاعدين والموظفين الذين يجدون صعوبة في تصريفها.

 

يقول المواطن (عامر محمد) ان ، كثرة في الاشهر الاخيرة العملة من فئة 1000 دينار والـ 250 دينار وبشكل كبيرة، وبدات تنتشر العملة التالفة بشكل كبير ، حتى ان اصحاب الاسواق والمحال وسيارات النقل ( الكيا) او بائعي الوقود يرفضون استلامها ليس لانها تالفة فقط بل لانها صغيرة .

وتاتي العملة الصغيرة والتالفة عن طريق مكاتب الحوالات والصيرفة التي توزع رواتب المتقاعدين عن طريق البطاقة الذكية، فيما يؤكد المواطن المتقاعد اكرم زهير ان “اكثر من 50 %  الراتب التقاعدي نستلمه بالفئات النقدية الصغيرة (250  و1000 دينار) غالبيتها تالفة وممزقة ومتهرئة وتم فرضها علينا كشرط لتسليم الراتب”، مضيفا “نجد صعوبة كبيرة في تصريفها وعليه نحن لا نستفيد من هذا الراتب الذي يشكل المصدر الاساسي لسد احتياجاتنا”.

ويؤكد اهالي نينوى ان الاموال التي يأتي بها اصحاب مكاتب الصيرفة في الموصل تكون داخل اكياس مكتوب عليها تالف، مشابهة للاكياس التي يتم فيها وضع الفئات التالف من قبل المصارف لغرض اتلافها ومنعها من التداول واصبح سعر الدولار في الموصل يختلف حسب الفئة النقدية وحالتها فكلما كانت الفئة كبيرة وحالتها جيدة سعر الدولار يكون اقل والعكس صحيح.

من جانبهم يضع اصحاب شركات ومكاتب الصيرفة في الموصل اللوم على وزارة المالية لانها السبب في ذلك خصوصا بعد ايقاف عملية ضخ الاموال الى الموصل، ما تسبب بصعوبة في الحصول على العملة لغرض توزيعها .

ويقول احد اصحاب مكاتب الصيرفة في الموصل: وزارة المالية مسوؤلة عن انتشار وتداول العملات النقدية الصغيرة والتالفة ان الوزارة تمتنع عن تجهيز نينوى بالاموال او تجهزنا بفئات ممزقة، ونلجأ الى الحصول عليها من مكاتب حوالات خارجية عن طريق كركوك ، ونحن مضطرين لاستلام هذه العملة فلا خيار لنا واهالي المدينة بحاجة الى الراتب الشهري في ظل ظروفهم الحياتية الصعبة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى