اخبار عامة

التعليم تعلن عن إجراءات لمعالجة أوضاع الطلبة النازحين

النور نيوز/ بغداد 

أعلنت وزارة التعليم العلي والبحث العلمي، اتخاذها عددا من الإجراءات بخصوص دعم الطلبة النازحين للدراسات الاولية والعليا لإكمال مسيرتهم التعليمية”، مؤكدة ان أكثر من 113 الف طالب وطالبة كانوا موزعين  على 84 كلية ومعهدا في جامعات الموصل ونينوى والحمدانية وتلعفر وتكريت والانبار والفلوجة بمحافظات نينوى وصلاح الدين والانبار التي شهدت عمليات عسكرية ضد التنظيمات الارهابية.

 

وقال المتحدث الرسمي للوزارة الدكتور كاظم عمران موسى في بيان، تلقى “النور نيوز” نسخة منه، ان “الاجراءات التي اتخذتها الوزارة تركزت على استكمال الامتحانات النهائية للدور الاول، واجراء امتحانات الدور الثاني للطلبة النازحين في جامعات المناطق الامنة”، مبينا ان “الاجراءات شملت ايضا احتساب سنة عدم رسوب لجميع الطلبة للسنة الدراسية 2013-2014، وتأجيل دراسة الذين لم يتمكنوا من اداء الامتحانات لصعوبة الخروج من محافظاتهم”.

واضاف ان “الاجراءات تضمنت ايضا استضافة طلبة الدراسات الاولية والعليا من هذه الجامعات أو نقلهم الى جامعات المناطق الامنة”، موضحا انه “لضمان عدم ضياع فرصة قبول الطلبة الجدد نتيجة لتأخر امتحانات المرحلة الاعدادية تم تنفيذ قبول مركزي خاص بهذه المحافظات مع احتفاظ الطلبة بحقوقهم في تأجيل السنة الدراسية والاستضافة او النقل الى جامعات المناطق الامنة، مبينا ان عدد الطلبة  المقبولين في الجامعات والمعاهد بلغ 12787 طالبا وطالبة موزعين بواقع 2888 طالبا وطالبة في محافظة نينوى، و6035 طالبا وطالبة في محافظة صلاح الدين، و3864 طالبا وطالبة في محافظة الانبار”.

وبين المتحدث الرسمي، ان “الاجراءات شملت ايضا اعفاء الطلبة النازحين من اجور الدراسة المسائية في الجامعات كافة، وفتح باب تنسيب التدريسيين من جامعات الموصل ونينوى والحمدانية وتلعفر وتكريت والانبار والفلوجة أو نقلهم الى جامعات المناطق الامنة”.

وأوضح ان “وزارة التعليم قررت انشاء مواقع بديلة لهذه الجامعات في المناطق الامنة على النحو الاتي اذ تم انشاء مواقع رئاسة جامعات الموصل ونينوى والحمدانية في جامعتي كركوك ودهوك، وانشاء موقع بديل لجامعة تلعفر في جامعة الكوفة، وكذلك انشاء مواقع بديلة لجامعة تكريت في جامعة كركوك، فضلا عن انشاء مواقع بديلة لجامعتي الانبار والفلوجة في كليتي الزراعة والطب البيطري التابعتين لجامعة بغداد”.

واشار المتحدث الرسمي الى انه “من ضمن الاجراءات التي اتخذتها الوزارة لمعالجة حالات الطلبة النازحين من المحافظات التي تشهد عمليات عسكربة ضد الجماعات الارهابية المتطرفة انشاء اقسام وكليات رديفة لجامعات الموصل ونينوى وتلعفر والحمدانية والانبار وتكريت في الجامعات المستضيفة من خلال الافادة من الموارد المادية والبشرية على ان تقوم بتوفير المستلزمات الضرورية من ميزانيتها الخاصة، لتحقيق الهدف المنشود من الدوام الرديف”.

وتابع ان “هذه الاجراءات تضمنت تكليف التدريسيين من جامعات المناطق الساخنة بالمهام التدريسية مع امكانية تعويض النقص من الجامعة المستضيفة على ان تتحمل جامعات المناطق الساخنة اجور المحاضرات الاضافية، وتوفير الاقسام الداخلية للطلبة والتدريسيين بالتنسيق مع الجامعات المستضيفة مع امكانية تأجير بنايات خاصة لذلك”.

وتابع انه في حالة كون اعداد الطلبة اقل مما يمكن فتح صفوف رديفة لهم فانه بالامكان استضافتهم في الجامعات الاخرى مع امكانية تسجيلهم لدى الجامعات المستضيفة وبشكل مباشر وبحسب الضوابط.

وأكد موسى، ان “الدوام بالنسبة للكليات والاقسام الرديفة سيكون بالتنسيق مع الجامعة المستضيفة من خلال الافادة من القاعات والمختبرات المتوفرة ضمن ساعات الدوام الصباحي والمسائي، مشيرا الى ان المباني غير المشغولة في الجامعات المستضيفة ستستغل بعد تأهيلها وتزويدها بالمستلزمات اللازم الضرورية مع امكانية بناء قاعات وابنية جاهزة من قبل جامعات المناطق التي تشهد عمليات عسكرية ضد الجماعات الارهابية المتطرفة”.

وذكر المتحدث الرسمي، ان “من الاجراءات الاخرى التي اتخذتها الوزارة تخويل رؤساء جامعات الموصل وتكريت والانبار التنسيق مع وزارة التعليم والبحث العلمي في اقليم كردستان حول الدراسة الرديفة او التوأمة للطلبة النازحين مع جامعات الإقليم وبحسب توفر الامكانيات والطاقة الاستيعابية للسنة الدراسية 2015/2014”.

ولفت الى ان “الوزارة اتخذت عدة إجراءات لمساعدة طلبة الدراسات العليا ومنها اجراء مناقشات الرسائل والاطاريح في جامعات المناطق الامنة، فضلا عن الاستمرار بترويج معاملات الابتعاث والاجازات الدراسية الى خارج العراق”.

وأوضح ان “الطلبة في المرحلة التحضيرية تنقل دراستهم الى الجامعة التي يرغبون بالانتقال اليها على وفق الطلبات التي تقدم من جانبهم مباشرة الى الجامعة التي يرومون الانتقال اليها في حال تعذر المباشرة بالموقع البديل لجامعتهم التي تم قبولهم فيها وبحسب محافظة سكناهم حاليا وتوفر اختصاصهم، اما الطلبة في مرحلة البحث فتتم استضافتهم بالجامعة التي يرومون اكمال بحوثهم او رسائلهم او اطاريحهم وفي حال تعذر المباشرة بالموقع البديل لجامعتهم التي تم قبولهم وحسب محافظة سكناهم حاليا وبالاشتراك المشترك بين الجامعتين (مشرف اساسي للجامعة الام ومشرف ثاني للجامعة المستضيفة) ولا يدخل ذلك ضمن الاشراف المحدد على وفق الضوابط كحالة استثنائية للمعالجة بالنسبة للجامعة المستضيفة فقط”.

ونوّه موسى الى ان “الطلبة في مرحلة المناقشة فتتم اجراء المناقشة لهم على وفق الاوامر الادارية لمناقشتهم بالجامعة التي تقع بمحل سكناهم حاليا وبالتنسيق ما بين الجامعة التي تم قبولهم فيها والجامعة المستضيفة للمناقشة ويكون ذلك لدى تعذر اجراء المناقشة بالمواقع البديلة للجامعة الام، وفي حال ان لم تصدر اوامرهم الادارية بالمناقشة او صدرت وانتهى التاريخ المبين فيها لاجراء المناقشة فعلى الجامعة المباشرة باصدارها وتحقيق ذلك من خلال المواقع البديلة ويكون منح الشهادة من قبل الجامعة التي تمّ قبولهم فيها ابتداء وبالتنسيق مع الجامعة المستضيفة للمناقشة، مشيرا الى ان النقل والاستضافة مقرونة بموافقة الجامعة المستضيفة والمراد الانتقال وبحسب الصلاحية والاختصاص”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى