اخبار العراق

الاحرار لـ”النور”: لقائنا مع الوطنية ليس تحالف كما أشيع في الإعلام

النور نيوز/ بغداد/ علي السلمان 

لقاءات سياسية تجريها الكتل السياسية في الاونة الاخيرة بشأن التوصل الى تفاهمات حول خريطة التحالفات في مجلس النواب العراقي، اذ قام نواب الاحرار بلقاء كتل دولة القانون والوطنية ومن المؤمل اللقاء بتحالف القوى والكردستاني، حسب مصادر داخل كتلة الاحرار، بهدف عرض مبادرة الميثاق السياسي من اجل تحجيم الخلاف والصراع بين الفرقاء.

وقالت النائبة عن كتلة الوطنية جميلة العبيدي في تصريح لـ”النور نيوز”، ان “اللقاء الذي جمع نائب رئيس الجمهورية اياد علاوي مع وفد الاحرار جاء بهدف تشكيل جبهة فاعلة في البرلمان تنأى عن الطائفية السياسية”.

واضافت ان “ائتلاف الوطنية يرحب بجميع المبادرات التي تصب في وحدة الكلمة ولملمة الخلافات السياسية لدى الشركاء من اجل الوقوف موحدين ضد عصابات داعش”.

من جانبه، أكد الناطق الرسمي لكتلة الاحرار النيابية النائب حسين العواد لـ”النور نيوز”، ان “زيارة وفد تيار الاحرار الى نائبي رئيس الجمهورية اياد علاوي ونوري المالكي تأتي ضمن تقريب وجهات النظر بين الاحرار من جهة والوطنية والقانون من جهة اخرى”.

وبين ان “هذا الحراك يأتي ضمن سياسة الكتلة في حل الخلافات السياسية بين الفرقاء”، مؤكد ان “اللقاءات ليس الغاية منها تشكيل تحالفات، كما اشيع في وسائل الاعلام عن وجود نية لدى كتلى الاحرار لتشكيل جبهة سياسية في البرلمان مع جهة معينة”.

وأوضح النائب عن الاحرار، ان “سياسة الكتلة هي مسك العصا من الوسط بين جميع الاخوة السياسيين والانفتاح على جميع الكتل السياسية حول وضع تفاهمات مستقبلية وتقليل حجم الخلاف الحاصل بين الكتل السياسية من خلال عقد لقاءات مستمرة والجلوس على طاولة الحوار من اجل الوصول الى قناعات مشتركة تخدم الجميع”.

وأشار العواد الى ان “كتلة الاحرار تنتهج الان مسلكا في تطبيق مبادرة الميثاق السياسي من اجل وضع معالجات في الشأن الامني والاقتصادي الذي يعصف بالبلاد كاشفا ان الكتلة سوف تقوم بدعوة التحالف الوطني لتطبيق هذه المبادرة”.

وكان نائب رئيس الجمهورية رئيس ائتلاف الوطنية إياد علاوي قد أعلن الاتفاق مع كتلة الأحرار النيابية التابعة للتيار الصدري على تشكيل تكتل وطني داخل مجلس النواب والحكومة، مشيرا الى ان التكتل يهدف الى بلورة قرارات تخدم العراق والعراقيين وستكون عابرة للطائفية والقومية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى