اخبار العراق

الدولة يستنكر التطاول على الرسول ويطالب بموقف من إثارة نعرات طائفية

بغداد-النور نيوز

استنكر النائب عن تحالف القوى العراقية، عز الدين الدولة، اليوم الخميس، الاساءة على شخص الرسول الكريم التي صدرت عن نقيب الصحفيين العراقين ونائب رئيس اتحاد الصحفيين العرب  مؤيد اللامي، فيما أكد ان هذا الفعل يتردد الكافرون عن فعله، طالب الرئاسات الثلاث ورؤساء الكتل بموقف واضح من الاساءة.

 

وقال النائب في بان تلقى “النور نوز” نسخة منه اليوم، انه “فقد حصل التطاول ، وحاول الصغار مس منزلتك الطاهرة العالية، حاولوا عبر كلمات ورسوم ، فلم ينالوا غير اللعنة وغير سوء العاقبة ، وأصبحوا محط احتقار لكل ذي نفس أبية صادقة مؤمنة”.

وأضاف “أما أن يحصل ذلك في العراق أرض الأنبياء والأولياء والصالحين ، ومن قبل من كنا نظن أنهم أهل للتصدي لكل مسيء ، فذلك أمر أكبر من قدرتنا على التصديق أو الفهم، نعم لقد قام مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين ونائب رئيس اتحاد الصحفيين العرب بفعل يتردد الكافرون عن فعله”.

وأشار النائب الى ان “اللامي قد تجاسر على شخص النبي الكريم محمد عليه الصلاة والسلام، بل تندر عليه وقام باضحاك من يستمعون إليه عبر كلمات حاشا لله أن نكررها، واستمر في غيه بالتندر والتجاسر على الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام وعلى الخليفة الصديق والخليفة الفاروق والخليفة عثمان بن عفان عليهم رضوان الله أجمعين” .

وأكد الدولة إن “هذا الفعل يضرب كل مسلم في صميم معتقداته من قبل شخص كان الأولى به أن يكون مدافعا عن الرسول العظيم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم”، مطالباً “حملة الأقلام والمواقف من الصحفيين العراقيين أن يكون لهم موقف تجاه من يمثل نقابتهم ، ونطالب الصحفيين العرب واتحادهم العتيد بموقف مماثل”.

ودعا النائب “رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ورئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري وكل القادة ورؤساء الكتل السياسية بموقف واضح تجاه من أساء للرسول الكريم محاولا إثارة نعرات طائفية بأسلوب فج بعيد عن أية قيمة أخلاقية”.

واختتم النائب بيانه بالقول “عذرا ، إنها إساءة أكبر من أن يمحوها اعتذار، وهي تنتظر موقفا يليق بمنزلة الرسول الأعظم محمد عليه الصلاة والسلام ، إننا ننتظر موقف من سينتصر للرسول الكريم والرد على المسيئين له، ينشر دعم منا لرسول الله محمد”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى