اخبار العراق

أهالي الموصل: مشاهد ديالى أقلقتنا عما بعد التحرير من داعش

النور نيوز/ الموصل 

بالرغم من وصول حالة اليأس الى قلوب الكثير من سكان الموصل لتحرير مدينتهم من قبضة داعش، فإن الكثير منهم متخوف لما مرحلة بعد التحرير وكيف سيتم التحرير والتعامل مع المدنيين سواء من القوات الامنية او من المليشيات من كافة الطوائف والقوميات.

 

وقال المواطن مؤمن عبد الله في حديث لـ”النور نيوز”، “شاهدنا ما حدث في مناطق في ديالى بعد تحريرها من داعش، اذ قامت مليشيات اجرامية تحت غطاء القوات الامنية بارتكاب مجازر فضيعة بحق 70 من سكان المناطق واعدامهم، فضلا عن الاعتقالات وحرق المنازل والممتلكات”.

واضاف انه “في سنجار بدأت مليشيات مسلحة ازيدية بدعم من قبل حزب العمال الكردستاني (pkk) بشن هجمات انتقامية ضد القرى العربية وقتل العشرات من ابناء تلك القرى واطفالهم وسبي النساء واحراق المنازل والممتلكات، وتكررت هذه الحالة بشكل يومي منذ اسبوع دون اتخاذ اي اجراء لردع هذه المليشيات”.

واوضح “بتنا نخشى من تحرير الموصل وما ستؤول الاوضاع اليه بعد التحرير اكثر من رغبتنا بالتخلص من داعش واحكامه وظلمه”.

من جانبه، قال أحد الموظفين في سد الموصل، انه “بعد ان استقرت الاوضاع بعد تحرير السد من قبل قوات البيشمركة، بدأت مرحلة تهجير المواطنين والموظفين من العرب السنة لاسباب مختلفة يجمعها التعاون مع داعش، فاذا كان الموظف متعاون مع داعش الا يجدر اعتقاله على جريمة التعاون مع داعش بدلا من تركه حرا طليقا”.

ونابع “انا احد الذين تم تهجيرهم بالقوة من قبل البيشمركة بتهمة اني القيت على عناصر التنظيم التحية فهل هذه تهمة، اذا كان اي من عناصر البيشمركة في سجن تابع لداعش الا يلقي عليهم التحية تجنبا لشرهم ودفعهم عن اذيتهم فكيف ونحن اصحاب عوائل”.

واشار الى انه “اذا كان داعش هجر المسيحيين والايزيدين واعتدى عليهم فهذا لا يعني ان يتم الانتقام من العرب السنة على جرم ارتكبه داعش وبين عناصره عراقيين عرب واكراد واجانب من جنسيات مختلفة فهل ستقطع الحكومة العراقية او كردستان علاقتها مع الشيشان لان وزير الحرب في داعش شيشاني الاصل”.

من جانبه، حذر الاستاذ بجامعة الموصل، من “الاعمال الانتقامية ضد العرب السنة بعد تحرير مناطقهم، والتي تقوم بهذه الاعمال مليشيات مرتبطة بمكونات اخرى”، مؤكد ان “هذا الموضوع يصعب عملية تحرير الموصل، لان التحرير مرتبط بشكل كبير بكسب ثقة الاهالي”.

واضاف ان “معاقبة العرب السنة من قبل مليشيات امام انظار الحكومة هو انتهاك بحد ذاته لا يقل عن انتهاك داعش لما قام به بحق جميع العراقيين، ولو تم احصاؤ الانتهاكات التي قام بهاد اعش لوجدنا ان العرب السنة هم المتضرر الاكبر فعدد ما تم قتلهم واعدامهم هو الابر وكذلك المعتقلين لديه وتخريب اقتصادهم وتوقف العملية التعليمية والتنموية في مناطقهم”.

واوضح، انه “يجب ان يكون هناك موقف عملي من قبل الحكومة العراقية وحكومة كردستان وقوات التحالف الدولي تجاه الاعمال الانتقامية والا سنقول حينها ان هؤلاء الاطراف مستفادين بالفوضى الحاصلة بالمنطقة وانهم جزء من تواجد داعش فيها”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: