اخبار العراق

متحدون يقاضي وزير الدولة أحمد الجبوري للتهجم على قياداته

بغداد-النور نيوز

أعلن ائتلاف متحدون للاصلاح، الاحد، رفع دوعى قضائية ضد وزير الدولة لشؤون مجلس النواب والمحافظات، احمد الجبوري، بسبب تهجه على قيادات الائتلاف خلال مقابلة تلفزيونية وصفهم فيها بالمتآمرين.

 

وقال الاتلاف في بيان تلقى “النور نيوز” نسخة منه اليوم، انه “بالأمس خرج علينا، أحمد الجبوري، في برنامج تلفزيوني ليكيل التهم والافتراءات بحق ائتلاف متحدون للاصلاح ورموزه من دون دليل أو حجة يمكن أن تحترم عقل المشاهد العراقي ، أو تسوغ فورة الرغبة في سوق الاتهامات واطلاقها دون رادع من ضمير أو كلمة حق”.

وأضاف البيان، ان “ائتلاف متحدون للاصلاح يربأ بنفسه عن الرد على افتراءات لا تسندها غير الرغبة في اطلاق التهم والشتائم ، وهذا الموقف يأتي منسجما مع احترامه لوعي الشعب ووعي جماهيره التي تعرف أين يكمن الحق ومن أين يأتي الباطل، والائتلاف أكبر وأصدق من أن تناله فرية من شخص لا تسمح لنا أخلاقنا وقيمنا بالانحدار إلى وصفه أو الرد على افتراءاته”.

وتابع البيان “ايمانا من الائتلاف باتباع السلوك المتحضر النابع من منهج متفق مع قيم الرموز العالية التي استهدفها السيد أحمد الجبوري ، ولكي يكون الفرق واضحا وبيّناً بين ما تحمله رموز الائتلاف وبينه ، فإن ائتلاف متحدون للاصلاح سيلجأ للقضاء كي يكون الفيصل بين اتهاماته العارية عن الصحة جملة وتفصيلا وبين السلوك المتحضر لرموز الائتلاف”.

وأكد الائتلاف انه “يوافق مقدما على حكم القضاء العادل، ذلك إننا مؤمنون بأن الأصوات النشاز ، وسوق الاتهامات واستهداف الرموز لا تخدم الوطن أو المواطن، بل تخدم أعداءه، وهي خدمة لا تشرف أحدا”.

وكان احمد الجبوري قال في لقاء تلفزيوني، أمس، تابعه “النور نيوز” ان “ما تعرض له العراق من مؤامرة كبير اشترك بها رموز كبيرة في الدولة وتتحمل مسؤوليتها اعلى المؤسسة العسكرية ثم القيادات تباعا الى اصغر ضابط في الجيش اضافة الى السياسيين الذين كانوا يعزفون على وتر الانفصال واخص بذلك ائتلاف متحدون “.

وأضاف، ان ” اثيل واسامة النجيفي سياستهما لا تعجبني “، موضحاً ان ” المؤامرة بدأت من قضية رافع العيساوي عندما اعتقلت الاجهزة الامنية 7 من حمايته لسبب او بدون سبب ” ، متسائلاً “لماذا تظاهر العيساوي عندما وصلت النار اليه ولم يتظاهر العيساوي عندما اعتقلت الحكومة الناس في حزام بغداد ومناطق اخرى؟”.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى