اخبار العراق

القرداغي يدعو الى تشكيل حكومة قائمة على العدل والانصاف ويؤكد ان هجوم داعش على كردستان هو لاحداث الفتنة

النور نيوز/ اربيل
دعا الامين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ الدكتور علي القرداغي، الى تشكيل حكومة وطنية جامعة قائمة على العدل والانصاف بعيدة عن الاقصاء والتعسف تعيد الامن والامان والحقوق للجميع، فيما أكد ان هجوم داعش على إقليم كوردستان هو لاحداث فتنة بين العراقيين لتحقيق مشروعات اقليمية ودولية، مطالبا السنة العرب قيادة وأحزابا ورؤساء عشائر وأفرادا بالحفاظ على الاخوة وعدم اقحام بعض المسائل الخلافية في هذه القضية الكبرى.

وذكر بيان للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، تلقى “النور نيوز” نسخة منه، اليوم السبت، “يؤكد الدكتور القرداغى أن هجوم داعش على إقليم كوردستان لاحداث فتنة بين العراقيين وبخاصة بين الكورد والعرب ولتحقيق مشروعات اقلمية ودولية لاتخدم العراق ابدا”، مشيرا الى انه “يطالب بوحدة العراقيين لافشال هذا المخطط الخطر، ويناشد العرب والكورد قيادة وشعبا بالحفاظ على الاخوة ومقتضياتها وعلى رعاية حقوق الجوار والنازحين”.

وبين قرداغي، بحسب البيان، “كان من قدر الله تعالى ان أكون خلال هذه الفترة في اقليم كوردستان العراق للقيام من خلال مؤسستنا الخيرية (الرابطة الاسلامية الكوردية) بتوزيع المساعدات على اخواننا النازحين من مناطق موصل، وديالى ، واطراف كركوك… الخ، حيث وفقنا الله لجمع مبالغ مناسبة من الخيرين والجمعيات الخيرية، كما اصدرت الفتوى بأن تكون أولوية الصرف من اموال الزكاة للاخوة النازحين، وفعلا استجاب الكثيرون من الكورد والحمد الله”.

واوضح البيان، ان “القرداغي بحث مع معظم المسؤولين الكورد الايعاز والتوجيه بحسن الرعاية والوفادة لاخواننا النازحين من المناطق المختلفة لأن ذلك تقتضيه عقيدتنا وقيمنا وأخلاقنا، كما أن هؤلاء الاخوة العرب هم عمقنا الاستراتيجى، كما أنهم قاموا بواجب القرى والرعاية عندما كان بعض الكورد يعيشون بينهم إبان النظام السابق (وتلك الأيام نداولها بين الناس)، وتنظيم الأمور الخاصة بالنازحين من خلال لجنة عليا للإشراف على هذا العمل الإنسانى، ودعوة جميع المنظمات الخيرية والإنسانية للقيام بواجبها”.

وأكد القرداغي، انه “أثناء ذلك وقع الهجوم على منطقة زمار، وسنجار واطرافهما من قبل (داعش) فكان له تأثير بالغ في قلب الكثير من القضايا، منها أن السنة العرب، والكورد كانتا في مواجهة النظام الحاكم في بغداد، وكانتا على وئام، فجاءت الهجمة لتعيد القيادة الكوردية الى بغداد، من خلال المطالبة بالمساعدة العسكرية ولتخفق الخلاف والحذر من أهل السنة”.

واشار الى انه “بناءً على ذلك وغيره فإننا نرى ونؤكد ان هجموم داعش على المناطق الكوردية او غيرها ادى الى مقتل الكثير من النساء والأطفال والشيوخ، ونزوح اكثر من (300) ألف شخص من ديارهم، وقد يؤدى الى احداث فتنة بين العراقيين بصورة عامة، وبين الكورد والسنة العرب بصورة خاصة، اذا لم يقم المسؤلون واهل العلم والفكر بواجبهم لإفشال هذا المخطط  الخطير، لذلك نتوجه اليهم ونناشدهم الله وللرحم بالعمل الجاد والتعاون التام واللقاءات المكثفة بين الطرفين للوصول الى إدانة الهجمات التى تقوم بها داعش وايقافها لان تلك الهجمات ليست لمصلحة احد من العراقيين، وكذلك التعاون التام لتحقيق الامن والامان والكرامة المطلوبة للنازحين”.

وتابع “ونطالب القيادة الكوردية بأن تبذل كل جهدها لمنع اى عمل يعكر صفوة الاخوة الكوردية العربية وأن لا تعمم الحكم بالإرهاب على غير المتهم به، فالقاعدة الشرعية (وكذالك الانسانية والاممية) هى قوله تعالى  { وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى }الأنعام164، ونطالب السنة العرب قيادة وأحزابا ورؤساء عشائر وأفرادا بالحفاظ على هذه الاخوة، وعدم اقحام بعض المسائل الخلافية في هذه القضية الكبرى، والوقوف صفا واحدا ضد المشاريع  الخطيرة الاقليمية والدولية، وان لايكون الظلم والاقصاء سببا الاندفاع نحو المشاريع المشبوهة”.

كما طالب الامين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الحكومات الاقليمية والدولية “بعدم التدخل في شان العراق، بل نطالبها بدعم العراق ماديا ومعنويا ومنع الظلم والاقصاء لأي مكون من مكونات الشعب العراقي”، مناشدا العراقيين جميعا سنة وشيعة، وعربا وكوردا “للوحدة القائمة على الحقوق المشروعة لكل الاطراف، فقال تعالى {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ }آل عمران103″، فيما دعا الى “تشكيل حكومة وطنية جامعة قائمة على العدل والانصاف بعيدة عن الاقصاء والاعتساف، وان تبدأ باعادة الامن والامان والحقوق للجميع، فالعراق قد عانى كثيرا، فكفى الظلم والاقصاء”. انتهى “خ و”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى