اخبار العراق

الحكيم والعامري يبحثان تشكيل الحكومة ضمن الدستور

النور نيوز/ بغداد
بحث رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم مع أمين عام منظمة بدر هادي العامري، اليوم السبت، التطورات الامنية والسياسية والجهود المبذولة لتشكيل الحكومة المقبلة.

وذكر بيان للمجلس الاعلى، تلقى “النور نيوز” نسخة منه، ان “الحكيم استقبل في مكتبه ببغداد، اليوم، أمين عام منظمة بدر هادي العامري، وجرى خلال اللقاء بحث التطورات السياسية والامنية في البلاد”.

واضاف ان “الجانبان بحثا ايضا الجهود المبذولة لتشكيل الحكومة الجديدة ضمن التوقيتات الدستورية”.

وكان النائب عن ائتلاف الوطنية محمود المشهداني قد حذر في بيان له، اليوم، من تأخير تشكيل الحكومة أو تشكيلها خارج اطار التوافق الوطني بين الكتل السياسية، فيما أكد ضرورة تجاوز الخلافات بين الكتل وتفعيل المصلحة الوطنية التي تتطلب الاسراع بتشكيل الحكومة.

وأعلن النائب عن كتلة الاحرار النيابية أمير الكناني، الاسبوع الماضي، وجود اجماع في الائتلاف الوطني على ترشيح أحمد الجلبي لمنصب رئيس الوزراء، مشيراً الى ان الانباء التي تحدثت عن نية رئيس الجمهورية بتسمية ائتلاف دولة القانون الكتلة الاكبر هي معلومات غير صحيحة ومغايرة للواقع.

وكان الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي إياد السامرائي قد صرح، اليوم، لـ”النور نيوز”، ان الحزب يجد في الدكتور احمد الجلبي شخصية مناسبة ومقبولة إذا ما تم تقديمه بتزكية من التحالف الوطني.

وأكد عضو التحالف الكردستاني عن الجماعة الإسلامية الكردستانية زانا روستاي، في تصريح له، أول أمس، وجود شروط محددة للتحالف في المشاركة بالحكومة المقبلة، مشيرا إلى عدم المشاركة بتاتا في حكومة يرأسها المالكي، لانه ليس لدينا أي ثقة في العهود والوعود التي يقطعها.

وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد السلام المالكي قد نفى، الاربعاء الماضي، سحب رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي ترشيحه لولاية ثالثة، داعيا رئيس الجمهورية فؤاد معصوم الى إعلان ترشيح المالكي لتشكيل الحكومة المقبلة.

يذكر ان وثيقة مسربة عبارة عن كتاب رسمي، حصل “النور نيوز” على نسخة منه، يحمل تواقيع زعماء جميع مكونات التحالف الوطني بمن فيهم إتئلاف دولة القانون، قدمه التحالف الى رئيس مجلس النواب “الاكبر سنا” مهدي الحافظ، يؤكد له فيه ان “التحالف الوطني هو الكتلة الاكبر في البرلمان وهو من يرشح رئيس مجلس الوزراء”. انتهى “خ و”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى