اخبار عامة

منظمات مجتمع مدني تنتقد الدور الحكومي والدولي في التعامل مع النازحين

النور نيوز/ كركوك
انتقد عدد من منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان الدور الحكومي ودور المنظمات الدولية في تعاملها مع ملف النازحين لاسيما في كركوك، داعين الى تسكين العوائل في بعض المجمعات السكنية الخالية.

واشار العديد من ممثلي منظمات المجتمع المدني لـ”النور نيوز”، اليوم، الى “وجود تلكؤ في تقديم المساعدات الإنسانية وتسجيل العديد من الحالات الإنسانية لهذه العوائل”.

وقالت سرود محمد من جمعية الأمل العراقية، ان “مستوى المساعدات ضعيفة جدا من جانب الحكومة ومن جانب المنظمات الدولية وخصوصا الهلال الأحمر العراقي، فضلا عن عدم وجود خطة طوارئ لوزارة الهجرة والمهجرين في التعامل مع الوضع الراهن ومع هذه الموجة من النازحين وخصوصا في هذا الشهر الكريم”.

واضافت، ان “الهلال الأحمر دورها معدوم رغم امتلاكها إمكانيات لا بأس بها وفي كركوك النشاط ضئيل جدا في تقديم المساعدة للعوائل النازحة”.

من جانبه، قال الناشط الحقوقي المحامي مهدي العزي “لاحظنا حالات إنسانية عديدة بسبب النزوح، اذ يوجد هناك العشرات من العوائل تقف أمام السيطرات وتسكن المدارس والدوائر الحكومية مع افتقارها لأبسط الخدمات “.

وطالب العزي بتخصيص مأوى لهذه العوائل، بالقول “لدينا مجمعات سكنية فارغة في منطقتي بنجا علي والصيادة يمكن فتحها وإعطائها للاجئين بصورة مؤقتة لو بشكل إيجارات حتى تنتهي هذه الازمة”.

الحكومة المحلية، أكدت وجود مجمعات سكنية فارغة لكنها نوهت إلى حدوث إشكاليات في حال تخصيصها لهذه العوائل، اذ بين المهندس على حمادي معاون المحافظ للشؤون الفنية، انه “تم إنشاء مجمع سكني في منطقتي بنجا علي والصيادة بواقع 600 شقة لكل مجمع وتم الانتهاء منها منذ شهرين وهي مخصصة لتوزيعها على شريحة الموظفين”.

وأضاف انه “في حال تخصيصها للمهجرين فانه سيسبب إشكاليات قانونية تتمثل في انه هذه الشقق مخصصة لفئة معينة ثم يصعب إخراجه العوائل النازحة منها إضافة إلى أن الموضوع لا يعود إلى إدارة كركوك بل تعود إلى وزارة البلديات ويجب التنسيق معهم بهذا الشأن”.

وكان محافظ كركوك نجم الدين كريم، قد أعلن في وقت سابق، ان المدينة استقبلت قرابة 30 ألف نازح، بينهم 20 ألف نازح قدموا خلال الأحداث بعد حزيران الماضي، وان الإدارة بصدد تخصيص موقع لإنشاء مجمع لإيواء النازحين يقع في مناطق مفتوحة جنوب شرقي كركوك. انتهى “خ و”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى