اخبار العراق

رئيس الحزب الاسلامي يكشف ما دار بينه وبين شمخاني

بغداد-النور نيوز

إلتقى الامين العام للحزب الاسلامي العراق،اياد السامرائي،الثلاثاء،رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني ،علي شمخاني،للتباحث في الأزمة الراهنة وسبل معالجة الوضع العراقي المتدهور.

وأصد المكتب الاعلامي للامين العام للحزب بياناً،تلقى”النور نوز”نسخة منه اليوم،أوضح فيه ما لقاء السامرائي مع شمخاني،وذكر ،إنه” رئيس مجلس الامن القومي علي شمخاني في ايران قام بزيارة عاجلة الى العراق يوم الجمعة وليوم واحد واراد ان يلتقي القيادات العراقية الاساسية لبحث الوضع الحالي”.

 وأضاف البيان،أ،”الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي ،إياد السامرائي،إلتقى بـ”شمخاني” بعد طلب الأخير ذلك منه ، إذ دار الحديث حول الأزمة الراهنة والاستماع إلى اقتراحات ،السامرائي، لمعالجة الوضع العراقي المتدهور” .

 وتابع البيان”ولقد كان من المفاجىء لنا ان تقوم بعض وسائل الإعلام المسيسة بنشر أجزاء من اللقاء حسب هواها وتوجهها السياسي لا كما ورد ووقع أصلا ، مما يعطي انطباعاً وصورة خاطئة عن طبيعة اللقاء وما تضمنه من حوار”.

وأردف”أننا في الوقت الذي ندعو فيه وسائل الإعلام بتحري الدقة والمصداقية في عملها ، نود بيان ان ،السامرائي، كان حريصاً خلال اللقاء على تقديم جملة مقترحات وحلول للخروج من الأزمة الخانقة التي يعيشها العراق”.

واشار البيان الى ان بحث في”تعيين رئيس وزراء جديد وإتباع منهج جديد في التعامل مع الازمة مبني على الاستجابة لمطالب الجماهير ورفع المظالم التي وقعت،فضلا عن الاتفاق على تشكيل لجنة من القيادات السنية العليا تتولى وضع خطة معالجة الوضع وعلى رئيس الوزراء الاستجابة لهذه الخطة”.

وأوضح ،البيان،إنه”جرى خلال اللقاء التأكيد بإن النجاح لن يتحقق الا باعادة الثقة بين جمهور هذه المحافظات وبين الحكومة ولن تعود الثقة الا بممارسات عملية صادقة وحقيقية،ولن ينفع اي حل عسكري مجرد عن برنامج سياسي داعم ،ولن نكون جزءا من اي جهد الا بهذه الشروط”.

وتحدث الجانبان،بحسب البيان”عن الفساد الذي ضرب الدولة العراقية بكل مفاصلها والممارسات الطائفية التى جعلت الشعب يفقد الثقة بالدولة”.

وتابع البيان،إن”السامرائي يجدد تأكيده بأن الأزمة لن تحل الا بمعالجة أصلها السياسي الذي لا زال مستمراً ولم يعالج وهو ما يتطلب جهداً جماعياً عاجلاً لتدارك ما فات واصلاح الخلل الحاصل اليوم”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى