اخبار العراق

الموصل تشهد موجة نزوج من مناطق باكملها بعد دخول داعش أليها

 

النور نيوز/ نينوى

شهدت مدينة الموصل موجة نزوح كبيرة من المناطق التي شهدت سيطرت عناصر تنظيم داعش عليها ن فيما تفحت المساجد والمدارس ابوابها لاستقبالهم، مقابل امتلاء ثلاجات الطب العدلي بعشرات الجثث للمدنيين الذي قضوا بالقصف لاذي تشهده احياء المدينة.

ونقل مراسل “النور نيوز” عن سكان احياء مناطق 17 تموز ومشيرفة والعريبي والاصلاح الزراعي ورجم حديد والتنك والرسالة والعامل، وجميعها تقع غربي مدينة الموصل قولهم ، انهم تركوا منازلهم تجاه الاحياء الاكثر هدوأ واستقرار في الموصل، او خارج المدينة تجاه نواحي بادوش وزمار وربيعة، اضافة الى القرى المحاذية للموصل.

 

واضاف المراسل ان الاف العوائل قطعت سيرا على الاقدام عدة كيلومترات وهي تغادر مناطق سكناها، وتتجمع عند بعض المناطق قبل ان تسمح لها القوات الامنية بمواصلة مسيرها تجاه اقرابها ومعارفها في الاحياء الاكثر استقرارا.

 

وكانت تلك الاحياء شهدت دخول عناصر تنظيم داعش اليها فجر يوم الجمعة امام جمود من قبل قوات الامن العراقية وعدم ارسال اي تعزيزات لمنع دخولها للمدينة، مع العلم وجود منع للتجوال فيها، ثم بدأت قوات الجيش بقصف هذه الاحياء بمدافع الهاون الثقيلة والطائرات على مدى يومي الجمعة والسبت.

 

وخلف هذا القصف نحو 80 شهيدا من المدنيين فضلا عن عشرات المصابين وتدمير اعداد كبيرة من المنازل والسيارات المدنية والاسواق، ولا تزال العديد من الجثث متروكة في الشوارع حيث تمنع القوات الامنية حركة سيارات الاسعاف .

 

وبحسب سكان الموصلن فان هذه المرة الاولى التي تشهد المدينة مثل هذا النزوح ، كما نها المرة الاولى التي يتم قصف الاحياء بهذه القسوة التي لم يمارسها حتى الجيش الامريكي عندما كان يتعامل مع الجماعات المسلحة.

 

ويؤكد السكان ان هذا القصف دليل على امرين لا ثالث لهما، امام ضعف الامكانيات والقدرات لدى القوات الامنية العراقية وخصوصا الجيش ومكافحة الارهاب في التصدي للجماعات المسلحة، او ان هذه الجماعات باتت سيفا بيد الحكومة تستخدمه لاثارة الفوضى في المحافظات السنية وتفسح لها المجال للتوغل مما يعطي الذريعة للقوات الامنية بقصف المدنيين ومعاقبتهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى