اخبار العراق

اياد السامرائي:لم نكن يوماً مؤيدين للولاية الثالثة

بغداد-النور نيوز

اعلن الامين العام للحزب الاسلامي العراقي اياد السامرائي،السبت،رفض حزبه القبول بولاية ثالة لرئيس الوزراء الحالي نوري المالكي.

 

وقال اسامرائي في مقال له،تلقى”النور نيوز”نسخة منه اليوم،ان”الحزب في يوم من الايام من المؤيدين للولاية الثالثة وموقفه في مجلس النواب واضح ولاعتبارات(حصلت الانتخابات ماالذي حصل ؟ اين توجه جمهورنا ؟ ومن انتخب ؟)”.

واضاف،انه”كثير ممن انتخبهم الجمهور كانوا معروفين بتأيدهم لرئيس الوزراء وللولاية الثالثة وربما الرابعة والذين اعلنوا بصراحة موقفهم الرافض قبل الانتخابات اتى رصيدهم ضعيفا مايقودنا ذلك الى احد الامرين،الاول:اما نسبة كبيرة من جمهورنا يؤيد الولاية الثالثة وعبر عن موقفه بانتخاب من كان يتبناها،الثاني:لا يبالي بهذا الموضوع وهناك من يرفضها ولكن بتحليل بسيط للنتائج نجد ان هذا الصنف الذي يقبل الولاية الثالثه عدده كبير”.

وتابع السامرائي”نحن اردنا ان نخرج من هذه المشكلة وهي ليست مشكلة حزب كما قد يتصور البعض بل هي مشكلة مجتمع انقسم على نفسه وقلنا لابد من وضع ضوابط ومبادي ولا ينبغي القفز الى النتيجة من دون اسس نستند اليها”.

وأفصح الامين العام للحزب عن تلك الاسس وهي”نتوقف عن اعلان اي موقف انتظارا لما ستصل اليه الامور وتوحيد الكتل الصغيرة التي مثلت مجتمعنا بكتلة كبيرة،إضافة الى تثبيت مطالبنا الوطنية وتلك المتعلقة بمطالب المكون السني في العراق وبالتفاهم مع قيادات الحراك الشعبي والقوى النافذة في المجتمع ومع المجمع الفقهي”.

وزاد السامرائي”الاتفاق في اطار الكتلة الكبيرة على الضوابط والقواعد الاجرائية في اتخاذ اي قرار والتحرك بعد ذلك للحصول على افضل نتيجة وكذلك عدم الانجرار الى مواقف منفردة او ان نكون اداة لاي كتلة اخرى تستغل مواقفنا لصالحها دون مراعاة مصالحنا،اي باختصار وضع منهج والعمل بمقتضاه”.

وشدد على ان”الذي نقوله لا يرضى عنه الكثيرون بل يريدون ان نتصرف بفوضوية ،فنعلن التأييد لفلان او الاعتراض على فلان ثم ياتي من يستغل ذلك ونحن لن ننساق لذلك اطلاقا ولا ارضى لاي احد فيقو عنا ما لم نقول ويدعي ان هذه الاسس انما ستقودنا نحو فلان او ضد فلان فاقول ( لا والف لا ) ولكنها ستقودنا الى الموقف الاقوى”.

وأشار السامرائي الى ان “هذا المنهج يعني اننا نشكل كتلة من ( ٧٠ نائبا ) تمثل القوة الاساسية في ستة محافظات لايمكن لاي احد ان لا يستجيب لشروطها ومطالبها فان وقف معنا الاخوة الكرد لاصبحنا ( ١٣٠ ) نائبا ستكون قوة كبيرة لا يمكن الا ارضاؤها حتى وان لم تمثل اغلبية ولكنها قوة نوعية،ياتي البعض من مراهقي العمل السياسي ليضرب كل ذلك عرض الحائط ويحولها الى قضية اقف مع فلان او اقف ضد فلان”.

واردف”اقول وبكل صراحة نحن ندخل صراع تثبيت منهج في اجواء من الغيض الذي يبديه اكثر من طرف سياسي واعلامي لاسقاط المنهج والانتقال الى الاصطفاف الشخصي لكي تتحول اقصى مطالب النواب سيارة مدرعة وبضعة دفاتر ثم تعيين ١٠٠ شرطي من ابناء هذه القرية او تلك وبضع عشرات من الدرجات الوظيفية يتصرف بها النائب ووعد بمقاولة او اثنان للاحباب والاقارب وكل ممن يعلن الولاء الشخصي لهذا الشخص او ذاك سيحصلها وبسهولة ممن اعطاه وعدا”. 

وتسائل السامرائي في ختام مقاله،بالقول”فهل انا بحاجة لان اكرر موقفنا؟هل سننجح؟،ارجو ذلك ولكننا على الاقل سنعذر انفسنا امام شعبنا اننا بذلنا الجهد الذي لم يستطع مراهقوا السياسة استيعابه”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى