متحدون:السلطات الامنية تنسف اركان السلم الاجتماعي عبر حملة الاعتقالات

بغداد/النور نيوز

رأى ائتلاف متحدون بزعامة رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي،الاربعاء، ان هنالك اسرافا من السلطات الامنية على افشال فرص الحوار الايجابي من خلال نسف اركان السلم الاجتماعي عبر حملة الاعتقالات العشوائية.

 

وقال الائتلاف في بيان تلقى “النور نيوز” نسخة منه اليوم “في الوقت الذي قدمت فيه متحدون خلال الفترة الماضية كل الدلائل التي تؤكد حسن نيتها في الالتزام بمبادرة السلم الاجتماعي ، ايمانا منها بأن العمل الوطني يستلزم من الجميع بذل أقصى الجهود والتضحيات في خدمة المواطن ، ولتفويت الفرصة على من يريد التشكيك بمواقفها”.

واضافت” فانها ـ كتلة متحدون ـ ترى بالمقابل ان هنالك اسرافا من قبل السلطات الامنية على افشال فرص الحوار الايجابي من خلال نسف اركان السلم الاجتماعي عبر حملة الاعتقالات العشوائية واسعة النطاق التي تجري من دون مبرر وتستهدف مناطق معينة بذاتها في بغداد ، والتنكيل بالمواطنين واسماعهم اقذع العبارات والحط من كرامتهم”.

واشارت الى “ان غياب الغطاء القانوني والمسوغ  الامني الواضح لهذه التصرفات ، لايبقي امام متحدون الا تفسيرا واحدا وهو ان مايحدث إنما ينطلق من دوافع طائفية مريضة الهدف منها تفتيت اللحمة الوطنية وإثارة الكراهية بين ابناء الشعب الواحد كما وان توقيتها في ايام اقامة الشعائر الحسينية في شهر محرم الحرام يظهرها وكأنها اعدت مسبقاً كجزء من مظاهر الاستقواء الفئوي المدان ، ولاغراض الدعاية السياسية البعيدة كل البعد عن الثوابت الوطنية ، وهي بذلك تمنح المتطرفين والارهابيين المسوغات على طبق من ذهب للقيام بأعمالهم الاجرامية”.

وتابع البيان “ان قائمة متحدون اذ تستنكر مثل هذه الاعمال الشائنة فانها تطالب السلطات الامنية وبالذات القائد العام للقوات المسلحة  الى اصدار اوامره بالتوقف عن هذه السياسات والممارسات التي تستهدف الابرياء فيما يكون الجناة الحقيقيون طليقي اليد “.

وحذر الائتلاف”بان التمادي في السياسات الفئوية الظالمة يظهر من جديد عدم جدية مبدأ الشراكة وإفشال منهجي مقصود للمبادرات الخيرة التي قدمت مؤخراً، وتعيد الشرخ في جدار الثقة المتداعي اصلاً في وقت كنا نسعى فيه لإصلاحه، كما ونطالب قادة مبادرة السلم الاجتماعي ان يكونوا بمستوى مسؤولية الحرص على امن المجتمع عبر موقف واضح مما يجري ، والعمل على محاصرة المتسببين بالازمة سياسيا وانهائها”.

mohammed

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *